بدأ النادي الأهلي في البحث عن حلول لأزمة الجبهة اليسرى، بعد إصابة المغربي يوسف بلعمري بقطع في الرباط الصليبي وغيابه لفترة طويلة عن الملاعب. يواجه النادي صعوبة في ضم ظهير أيسر جديد بسبب ضيق الوقت قبل غلق باب القيد، وتمسك الأندية بلاعبيها نظراً لصعوبة تعويض رحيل أي لاعب قبل ساعات من إغلاق التسجيل.

تتجه أنظار الأهلي نحو عدد من المواهب الموجودة في قطاع الناشئين، ضمن خطة لتوفير بدائل داخلية للمركز، خاصة مع اقتراب غلق باب الانتقالات.

تشير بيانات الاتحاد المصري لكرة القدم إلى أن مهند الشامي، مواليد ديسمبر 2008، يلعب في مركز الظهير الأيسر ضمن صفوف النادي الأهلي. وقد لفت الشامي الأنظار خلال مشاركاته مع منتخب مصر للناشئين، حيث تم تسليط الضوء على مستواه وقدراته الهجومية والدفاعية في هذا المركز.

يبحث الأهلي حالياً عن أفضل الخيارات لتعويض غياب بلعمري، سواء بالتعاقد مع لاعب جديد أو الاعتماد على العناصر المتاحة داخل الفريق وقطاع الناشئين، حيث من المتوقع أن يحسم الجهاز الفني قراره النهائي خلال الفترة المقبلة.

أكرم توفيق أهلاوي لمدة 3 سنوات في صفقة انتقال حر

أتم النادي الأهلي اتفاقه مع أكرم توفيق للعودة إلى صفوف الفريق لمدة 3 سنوات، في صفقة انتقال حر، بعد فسخ اللاعب عقده مع نادي الشمال القطري بالتراضي.

توصل أكرم توفيق إلى اتفاق مع إدارة الشمال القطري لإنهاء تعاقده بالتراضي، مما يتيح له الانتقال إلى الأهلي دون تحمل النادي الأحمر أي مقابل لناديه السابق.

تأتي عودة أكرم توفيق إلى الأهلي في ظل رغبة متبادلة بين اللاعب والنادي؛ حيث رحب اللاعب بالعودة إلى القلعة الحمراء، بينما تمسك مسؤولو الأهلي باستعادة أحد أبرز لاعبيهم السابقين لتعزيز صفوف الفريق في الموسم الجديد.