Published On 19/7/2026.

|.

آخر تحديث: 23:04 (توقيت مكة).

شهد نهائي كأس العالم اليوم الأحد، الذي أقيم على ملعب “ميتلايف” في نيويورك ونيوجيرسي، احتجاجاً غير مسبوق ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو.

وزع منظمو الاحتجاج بطاقات حمراء على المشجعين المتوجهين إلى الملعب لحضور المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين. وتهدف هذه المبادرة إلى تشجيع الجماهير على رفع البطاقات عند تسليم الكأس، كوسيلة للتعبير عن رفضهم للسياسات المرتبطة بهذا الحدث.

حملت البطاقات الموزعة رمز استجابة سريع (QR Code) يوجه المشجعين إلى منصة “فينال ريد كارد” (Final Red Card)، التي تقدم تعليمات مفصلة حول التوقيت المناسب لرفع البطاقات. وقد جاء في بيان الموقع: “بعد المراجعة، وبسبب الفساد السياسي وإساءة استخدام الرئاسة، القرار هو البطاقة الحمراء!”، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تحاكي تقنية مراجعة الفيديو (VAR) المستخدمة في المباريات.

تصاعدت حدة الانتقادات ضد ترمب وإنفانتينو خلال الأسبوعين الماضيين بعد قرار مثير للجدل، حيث تم رفع الإيقاف عن المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون رغم حصوله على بطاقة حمراء، مما أتاح له المشاركة في مباراة دور الـ16 ضد بلجيكا.

ويُعتبر هذا القرار سابقة في تاريخ كأس العالم الحديث، وقد جاء بعد اتصال هاتفي مباشر بين ترمب وإنفانتينو. ورغم تأكيدات رئيس الفيفا بأن المكالمة لم تؤثر في القرار، فإن الواقعة أثارت غضباً واسعاً بين الجماهير والمتابعين.