يستعد الاتحاد المصري لكرة القدم للإعلان عن التشكيل النهائي للجنة الحكام الجديدة بنهاية الشهر الجاري، حيث تسعى إدارة الاتحاد إلى الاستقرار على طاقم عمل متكامل قادر على إدارة المرحلة المقبلة بكفاءة عالية.

تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الجبلاية لتعزيز مستوى التحكيم المصري وضمان انتظام المسابقات المحلية، مع التركيز على اختيار أسماء تمتلك الخبرات اللازمة لتطوير أداء قضاة الملاعب وتجاوز التحديات التي واجهت المنظومة التحكيمية في الفترات السابقة.

مصير رئاسة اللجنة بعد رحيل أوسكار رويز

تأتي هذه التحركات الإدارية عقب انتهاء فترة تولي الخبير الكولومبي أوسكار رويز لرئاسة لجنة الحكام، حيث انتهى تعاقده رسميًا مع الاتحاد بنهاية الموسم المنصرم، مما فتح الباب أمام نقاشات مكثفة داخل مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم للمفاضلة بين عدد من الخيارات المطروحة.

يفاضل الاتحاد بين الاعتماد على كفاءات وطنية من أصحاب الخبرة التحكيمية، أو التوجه مجددًا نحو التعاقد مع خبير أجنبي لقيادة المرحلة القادمة، وذلك لضمان تحقيق رؤية الاتحاد في تطوير تقنية الفيديو وتأهيل الحكام بشكل احترافي.