على الجانب الآخر، منحت هذه المباراة توخيل صك البراءة العملي أمام الجماهير والإعلام بشأن المهاجم إيفان توني، الذي طالبت الأصوات بإشراكه أساسيًا كبديل للقائد هاري كين.

دخل توني اللقاء كلاعب أساسي لأول مرة، لكنه قدم مستوى مخيبًا لآمال الجميع، حيث ظهر معزولًا تمامًا عن خطوط اللعب وعاجزًا عن مجاراة النسق البدني العالي لمدافعي فرنسا.

لم يسجل توني أي بصمة هجومية واضحة، ولم تتجاوز تمريراته الصحيحة بضع تمريرات طوال الدقائق التي لعبها، مما جعل المنظومة الهجومية تفقد مرونتها المعتادة في الضغط العكسي والتحرك السريع خلف الأظهرة.

هذا الأداء الباهت أثبت بوضوح صحة وجهة نظر توخيل السابقة، وأكد أن توني لا يصلح ليكون المهاجم الأساسي في المباريات الكبرى المعقدة تكتيكيًا، بل هو مجرد أداة طوارئ تُستخدم في الدقائق الأخيرة أو لتنفيذ ركلات الجزاء، وهو السبب الرئيسي وراء إبقائه على مقاعد البدلاء طوال البطولة.