تتجه أنظار عشاق كرة القدم، في السابعة مساءً اليوم، نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي إنجلترا والكونغو الديمقراطية ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخب الإنجليزي لمواصلة مشواره نحو اللقب، بينما يأمل منتخب الكونغو الديمقراطية في تحقيق مفاجأة جديدة وبلوغ الدور التالي، وبالتزامن مع هذا الحدث الكروي، يبرز اسم أجاثا كريستي، الأيقونة الأدبية التي رسخت مكانتها كواحدة من أكثر الكتّاب تأثيرًا وانتشارًا في العالم، عبر أعمالها التي لا تزال تحظى بشعبية واسعة حتى اليوم.
أجاثا كريستي ملكة الكتابة والنشر.
تُعتبر أجاثا كريستي واحدة من أبرز كتّاب الرواية البوليسية على مستوى العالم، وقد رحلت عن عالمنا عام 1976م بعد أن حققت نجاحًا عالميًا باهرًا في هذا المجال. دخلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية بفضل عدد رواياتها المباعة، حيث قدمت 66 رواية و14 مجموعة قصصية بالإضافة إلى مجموعة من المسرحيات. اعتبرت كريستي ملكة الكتابة والنشر في جميع الأنواع الأدبية على اختلافها، إذ تُعد الكاتبة الأكثر مبيعًا للكتب عبر العصور وفق كتاب “جينيس للأرقام القياسية”، حيث بيعت من رواياتها أكثر من 2 مليار نسخة حول العالم. كما تُصنف أعمالها في المرتبة الثالثة ضمن قائمة أكثر الكتب المنشورة بعد أعمال شكسبير والإنجيل.
وفقًا لقاعدة بيانات اليونيسكو “Index Translationum”، تُعتبر أجاثا كريستي أكثر الكتاب الذين تمت ترجمة كتبهم ورواياتهم إلى لغات متعددة، فقد تُرجمت كتاباتها إلى أكثر من 103 لغات حول العالم بما فيها العربية. وتُعتبر رواية “And Then There Were None” الأكثر مبيعًا للكاتبة حيث تم بيع أكثر من 100 مليون نسخة منها، مما جعلها الرواية الأكثر مبيعًا في فئة الغموض على مستوى العالم وأحد أكثر الكتب مبيعًا عبر التاريخ.
طقوس أجاثا كريستي في الكتابة.
كانت لأجاثا كريستي طقوس خاصة في الكتابة تختلف من كاتب لآخر، وقد تبدو غريبة بعض الشيء بالنسبة للعامة. لكن النتيجة كانت دائمًا عملًا متميزًا يحظى بإعجاب القراء ويحقق نجاحًا باهرًا. كانت “أجاثا” تجد إلهام الإبداع غالباً في الحمام، مما جعلها تقضي ساعات طويلة هناك لتدوين القصص والروايات.

