أثار الصحفي الرياضي فيليبو ريتشي، العامل في صحيفة “لا جازيتا ديلو سبورت”، جدلًا جديدًا حول الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

فقد نشر عبر منصة إكس ما يثبت إلغاء اعتماده لحضور نهائي كأس العالم، رغم حصوله على الموافقة في البداية.

وكانت الصحيفة الإيطالية قد نشرت مقالًا نقديًا حول البطولة التي ينظمها الفيفا، حيث وصفتها في العنوان بأنها “كارثة عالمية كاملة”، وعددت الأسباب التي جعلتها تفشل من وجهة نظرها.

انتقادات حادة للبطولة.

وصفت الصحيفة بطولة كأس العالم بأنها شديدة الحرارة وباهظة الثمن وتجارية وسياسية بشكل مفرط، مشيرة إلى أن أسعار التذاكر مرتفعة للغاية، حيث تراوحت بين 10 آلاف و2.3 مليون دولار. كما تحدثت عن التدخل السياسي المفرط مستشهدة بإلغاء عقوبة إيقاف اللاعب فولارين بالوجون كمثال على ذلك.

ويبدو أن هذه الانتقادات لم تنل رضا الفيفا، حيث قدمت الصحيفة خمسة طلبات للحصول على تصاريح صحفية تمت الموافقة عليها جميعًا في البداية.

إلغاء التصاريح يوم النهائي.

وفي يوم المباراة النهائية، تم سحب ثلاثة تصاريح بما في ذلك تصريح ريتشي. وقد كتب الصحفي عبر منصة إكس أن مشواره في كأس العالم انتهى بشكل مفاجئ وغير متوقع قبل النهائي مباشرة بعد 38 يومًا من التغطية وكتابة 165 مقالًا.

وأضاف ريتشي أنه كان يملك تذكرة للنهائي وتصريحًا لدخول المنطقة المختلطة وموقفًا للسيارات، لكن كل شيء أُلغي بعد ساعات قليلة. وأبلغه الفيفا لاحقًا أن السبب يعود إلى نقص المقاعد المتاحة، بينما حصلت وسائل إعلام أخرى على تأكيدات لجميع طلباتها.

ونشر الصحفي صورًا لرسائل التأكيد الإلكترونية التي تلقاها والتي تظهر بوضوح إلغاء التصاريح فجأة، مما جعل الأوساط الرياضية في إيطاليا تلمح بحذر إلى أن التقارير النقدية للصحيفة كانت سببًا في هذا الإلغاء.