Published On 14/7/2026.

كشف تقرير فرنسي عن تطورات الحالة البدنية لنجم المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، قبل ساعات من المواجهة المرتقبة ضد إسبانيا في كأس العالم.

ويستعد المنتخب الفرنسي، وصيف بطل النسخة الماضية، لملاقاة نظيره الإسباني الليلة على ملعب دالاس، ضمن الدور نصف النهائي لمونديال 2026، في مباراة واعدة ستنطلق عند الساعة 22:00 بتوقيت مكة المكرمة والدوحة.

لم يكمل مبابي مباراة فرنسا ضد المغرب التي أقيمت يوم الخميس الماضي ضمن الدور ربع النهائي، حيث خرج قبل 13 دقيقة من نهايتها نتيجة إصابته في الكاحل الأيمن بعد تدخل من عيسى ديوب مدافع “أسود الأطلس”.

إصابة مبابي تقلق فرنسا

وأكدت صحيفة “لو باريزيان” (Le Parisien) الفرنسية أن مبابي لم يكمل المران الأخير قبل مباراة إسبانيا، مما أثار بعض القلق لدى الجماهير الفرنسية.

وأوضحت الصحيفة أن مبابي غادر المران متجهاً إلى غرف الملابس قبل زملائه بنحو 10 دقائق، وهو ما أكده المدير الفني للمنتخب الفرنسي ديديه ديشان الذي تلقى عدة أسئلة حول هذا الأمر خلال المؤتمر الصحفي.

وعقب ديشان على خروج مبابي المبكر من المران قائلاً: “ألا يحق له ذلك؟”، مشيراً إلى أن هداف فريقه يمكنه ادخار طاقته قبل موعد المباراة المهم ضد إسبانيا.

معلومات مطمئنة عن مشاركة مبابي

أفادت “لو باريزيان” أن إصابة مبابي تتعلق بالكاحل نفسه الذي يعاني منه منذ عدة سنوات، مؤكدة أنه لا يزال يشعر بالألم. وقد لاحظ الطاقم الطبي ظهور ورم دموي ناتج عن الضربة التي تعرض لها. ومع ذلك، لم يكن الأمر مقلقاً لدرجة تستدعي إجراء فحوصات طبية إضافية.

بعد مرور 4 أيام على مباراة فرنسا والمغرب، لا يزال مبابي يشعر بالألم في كاحله، مما يتطلب توخي الحذر لضمان جاهزيته لمتطلبات مباراة بحجم نصف نهائي كأس العالم.

ديشان يؤكد مشاركة مبابي

مع ذلك، حصلت الصحيفة على معلومات تؤكد أن مبابي سيشارك أساسياً ضد إسبانيا. وقد أكد ديشان لاحقاً في المؤتمر الصحفي قائلاً: “كيليان بخير وهو جاهز بنسبة 100%”.

يتصدر مبابي قائمة هدافي البطولة بالشراكة مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ولكل منهما 8 أهداف، لكن الأول يتفوق بعدد التمريرات الحاسمة إذ صنع لزملائه 3 أهداف مقابل 2 للأخير.

يستعد مبابي لخوض ثالث نصف نهائي له على التوالي في كأس العالم بعد مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022 عندما لعب ضد بلجيكا والمغرب على التوالي.

ذكريات مؤلمة مع الإصابات

أعادت إصابة مبابي الحالية إلى الأذهان ما حدث معه قبل مباراة فرنسا وبلجيكا بنصف نهائي مونديال 2018 عندما تعرض لإصابة في ظهره. وتحدث مبابي الشهر الماضي عن تفاصيل تلك اللحظات قائلاً: “لم أعد أشعر بظهري. لا توجد أي قدرة على الحركة. كان من المستحيل بالنسبة لي النهوض من السرير والذهاب لتناول الإفطار. اتصلت بالمدرب لأخبره أنني لا أستطيع التحرك”.

لم يكن تشخيص فرانك لو غال، طبيب المنتخب الفرنسي حينها يدعو للتفاؤل حيث كان يعاني من انغلاق في ثلاث فقرات ظهرية. وفي تلك اللحظة تدخل أخصائي العلاج الطبيعي لإنقاذ الموقف.

وأضاف مبابي عن ذلك الأخصائي الملقب بتيزوت: “لقد أنقذني. كان علينا محاولة إخفاء الأمر خاصة عن الصحافة. لذا كنت أحاول البقاء مستقيماً قدر الإمكان رغم أنني لم أكن أمشي بشكل جيد. لم أتدرب عشية المباراة، ورغم أنني كنت أشعر ببعض الألم تمكنت من لعب مباراة نصف النهائي ثم النهائي”.