كتب سيد حسنى.

الأحد، 19 يوليو 2026 10:37 م

سيطر التعادل السلبي على أول 30 دقيقة من مباراة منتخب إسبانيا ضد نظيره الأرجنتيني، حيث انتهت الفترة الأولى بنتيجة 0-0. تُقام المباراة حاليًا على ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي الأمريكية في نهائي كأس العالم 2026 الذي يستضيفه كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

دخل الفريقان المباراة بحذر، مع محاولات هجومية من ليونيل ميسي مع الأرجنتين ولامين يامال مع إسبانيا.

أُتيحت فرصة للمنتخب الإسباني للتسجيل مبكرًا عبر لامين يامال، لكن دفاع الأرجنتين تمكن من إبعاد الكرة. كما سنحت فرصة خطيرة للتانجو قبل أن يتصدى لها الحارس أوناي سيمون قبل وصولها إلى ميسي.

تشكيل إسبانيا ضد الأرجنتين:
حراسة المرمى: أوناي سيمون.
خط الدفاع: بيدرو بورو، باو كوبارسي، لابورت، كوكوريلا.
خط الوسط: رودري، فابيان رويز، داني أولمو.
خط الهجوم: أويارزابال، لامين يامال، باينا.

تشكيل الأرجنتين:
حراسة المرمى: إيميليانو مارتينيز.
خط الدفاع: مونتيل، روميرو، ليساندرو مارتينيز، تاجليافيكو.
خط الوسط: دي بول، جونزاليس، إنزو فرنانديز، ماك أليستر.
خط الهجوم: ليونيل ميسي وجوليان ألفاريز.

يدخل منتخب الأرجنتين بقيادة قائده ليونيل ميسي المباراة بحثًا عن إنجاز تاريخي يتمثل في أن يصبح أول منتخب يحتفظ بلقب كأس العالم مرتين متتاليتين منذ البرازيل عام 1962. كما يسعى إلى رفع رصيده إلى أربعة ألقاب عالمية.

في المقابل، يحلم منتخب إسبانيا بقيادة موهبته الصاعدة لامين يامال بإضافة نجمة عالمية ثانية إلى قميصه بعد التتويج الأول في تاريخ “لا روخا” خلال مونديال جنوب أفريقيا عام 2010.

وصل منتخب إسبانيا إلى النهائي بفضل شخصيته القوية ومنظومته الجماعية المتكاملة تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، حيث فرض نفسه كواحد من أكثر المنتخبات توازنًا في البطولة.

ورغم الأضواء المحيطة بالموهبة لامين يامال، فإن القوة الحقيقية لـ”لا روخا” تجلت في صلابتها الدفاعية التي تمكنت من إيقاف أبرز الخطوط الهجومية. وقد حسم المنتخب الإسباني مواجهة فرنسا في نصف النهائي بثنائية نظيفة ليواصل سلسلة تاريخية بلغت 37 مباراة دون هزيمة.

على الجانب الآخر، يدخل منتخب الأرجنتين النهائي بثقة البطل مستندًا إلى قوة هجومية تُعتبر الأقوى في مونديال 2026 بعد تسجيل هدفين أو أكثر في جميع مبارياته. بينما يواصل ليونيل ميسي قيادة “التانجو” نحو المجد بعدما لعب دورًا حاسمًا في بلوغ النهائي. يسعى المدرب ليونيل سكالوني أيضًا لإضافة لقب عالمي جديد إلى سلسلة ألقابه الأخيرة.

رغم أن الكفة تميل تاريخيًا لصالح إسبانيا في المواجهات الأخيرة التي شهدت ثلاثة انتصارات لها في آخر أربع مباريات أمام الأرجنتين خلال القرن الحالي، إلا أن النهائيات لا تعترف بالأرقام خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهة تجمع بطل أوروبا بحامل لقب العالم على المسرح الأكبر.

يحمل النهائي أيضًا طابعًا تاريخيًا إذ لم يسبق للمنتخبين أن التقيا في نهائي كأس العالم. يعود لقاؤهما الوحيد في المونديال إلى نسخة 1966 عندما فازت الأرجنتين بنتيجة (2-1). الآن ينتظر الجميع فصلًا جديدًا قد يُحدد هوية أول بطل لأكبر نسخة في تاريخ كأس العالم بعد مشاركة قياسية تضم 48 منتخبًا؛ ليلة قد تُخلد في ذاكرة كرة القدم لسنوات طويلة.