20 يوليو 2026 04:25 صباحًا
|
آخر تحديث:
20 يوليو 09:40 2026
.
إسبانيا تتوج بمونديال 2026 للمرة الثانية بعد فوزها على الأرجنتين 1-0 في الوقت الإضافي؛ حيث سيطرت على المباراة بنسبة استحواذ بلغت 68% وسددت 20 كرة، مقابل عجز تام للأرجنتين، وهدف فيران توريس الذي أكد تفوق «لاروخا» ورقمًا دفاعيًا تاريخيًا.
شهدت المباراة إشادة واسعة ببطلة المونديال بعد نهائي من طرف واحد، حيث أصبحت إسبانيا أول منتخب في التاريخ يدخل شباكه هدف واحد فقط خلال ثماني مباريات. وقد خنق «لاروخا» ميسي ورفاقه في 120 دقيقة.
توجت كرة القدم منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم بعد فوز مستحق على الأرجنتين في المباراة النهائية التي أقيمت في ملعب ميتلايف بالولايات المتحدة بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأختتمت إسبانيا مشوارها في مونديال 2026 بلقبها الثاني بعد نسخة 2010.
لفت الأنظار أن إسبانيا حققت الفوز على الأرجنتين بعدما هيمنت عليها فنياً، حيث بلغت نسبة استحواذها 68% وسددت 20 مرة على مرمى منافستها، بينما لم تسجل الأرجنتين أي تسديدة مباشرة على المرمى. وقد حقق منتخب إسبانيا رقماً أسطورياً بعد خوضه ثماني مباريات في البطولة دون دخول مرماه سوى هدف واحد.
أجمعت الصحف العالمية على استحقاق إسبانيا للقب، حيث احتفلت الصحف الإسبانية بفريقها الأسطوري. وعنونت صحيفة «ماركا»: «ملوك كل العصور»، مشيرة إلى أن الفوز جاء بعد نهائي بدا فيه المنتخب الأرجنتيني وكأنه نسي كيف يلعب.
رأت صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية أن المنتخب الإسباني سطّر صفحة ذهبية في ملعب ميتلايف، بينما قالت صحيفة سبورت إن منتخب إسبانيا حصد نجمته الثانية بفضل هدف من سمكة القرش (فيران توريس)، مشيرة إلى أن «لاروخا» كان متفوقاً بشكل كبير.
كما أكدت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن منتخب إسبانيا أثبت أنه الأفضل حالياً بعد تتويجه بلقب كأس أوروبا قبل عامين.
من جانبها، اعتبرت صحيفة «ذا صن» الإنجليزية أن إسبانيا تركت قلب ليونيل ميسي ورفاقه محطماً، بعد قصة خيالية في نيويورك.
أشادت وكالة «رويترز» بما فعله الإسبان في النهائي، حيث صعد منتخب «لاروخا» مجدداً إلى قمة كرة القدم العالمية بعد غياب دام 16 عاماً منذ أحرز لقب المونديال الأول له عام 2010. ورغم أن الجائزة الكبرى كانت تستحق مباراة كلاسيكية، إلا أن العرض كان جامداً وخانقاً كاد يتجه بالمباراة نحو ركلات الترجيح قبل أن يجد البديل توريس فرصة التقدم.
لم تجد إسبانيا ما تضغط عليه ولا ما تخنقه، حيث فشل الأرجنتينيون في تسديد أي كرة طوال زمن المباراة التي استمرت لمدة 120 دقيقة. ورغم استحواذ إسبانيا على الكرة معظم الوقت، فإنها بدت عاجزة عن ترجمة تفوقها إلى خطورة حقيقية أمام المرمى.
سجلت إحصاءات الفيفا الرسمية أن الأرجنتين قامت بمحاولتين فقط على المرمى لم تكن أي منهما مؤثرة.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن المنطق فرض نفسه فأحرزت إسبانيا اللقب مجرّدة الأرجنتين وأسطورتها ليونيل ميسي من اللقب بفوز مستحق بهدف في الوقت الإضافي. سجل البديل فيران توريس هدف الفوز لبطلة أوروبا بعد طرد لاعب الوسط الأرجنتيني إنسو فرنانديز.
وتابعت الوكالة: بمجرد النظر إلى إحصائيات المباراة يتبيّن كل شيء: 20 تسديدة لإسبانيا بينها 12 على المرمى، مقابل اثنتين فقط للأرجنتين خارج الخشبات الثلاث.
مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي أعرب عن فخره بجيله من اللاعبين الذين نشأوا على فكرة التفوق.
كما أكد مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني أنه رغم تفوق الإسبان إلا أنه يحتفظ بذكرى فريقه وما حققه.
ورفع المنتخب الإسباني سلسلة مبارياته من دون هزيمة إلى 38 مباراة وهي الأطول لمنتخب أوروبي أو من أمريكا الجنوبية.

