وفقًا لتصنيف FIFA Power Rankings الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، أثبت اللاعبون العرب تواجدهم القوي في النسخة الحالية من كأس العالم 2026. وقد عكس ذلك تصنيف FIFA Power Rankings الذي يعتمد على تحليل الأداء الفردي للاعبين وفق مجموعة من المؤشرات الفنية والإحصائية طوال مشوار البطولة.

اعتمد “فيفا” في تقييم لاعبي الميدان على ثلاثة مؤشرات رئيسية، وهي الأداء الهجومي والإبداع والأداء الدفاعي، حيث يحصل كل لاعب على درجة مستقلة في كل معيار.

أما بالنسبة لحراس المرمى، فتختلف آلية تقييمهم، حيث تعتمد على مؤشرين فقط هما حماية المرمى واللعب بالكرة، نظرًا لاختلاف طبيعة مركزهم عن بقية اللاعبين.

لإجراء مقارنة موحدة بين اللاعبين العرب في مختلف المراكز، احتسب كووورة متوسط درجات لاعبي الميدان في المؤشرات الثلاثة، بينما جرى احتساب متوسط مؤشري حراس المرمى. وقد أسفر ذلك عن ترتيب يبرز أبرز النجوم العرب الذين قدموا أفضل مستوياتهم خلال البطولة.

تصدر المغربي أشرف حكيمي القائمة بمتوسط بلغ 6.09 درجات، متفوقًا على مواطنه إسماعيل الصيباري الذي حقق متوسط 5.87.

ثم جاء عز الدين أوناحي في المركز الثالث بمتوسط 5.72، بينما احتل إبراهيم دياز المركز الرابع بمعدل 5.71.

في المركز الخامس، تساوى الثلاثي المصري إمام عاشور ومصطفى زيكو ومحمد صلاح بعد أن حقق كل منهم متوسطًا بلغ 5.69 درجات. وجاء المغربي شمس الدين طالبي في المركز الثامن بمتوسط 5.65.

وحل المصري محمود حسن تريزيجيه تاسعًا بمتوسط 5.57، فيما أكمل مهند لاشين قائمة العشرة الأوائل بمتوسط 5.50 درجة.

وأكمل المغربي بلال الخنوس قائمة العشرة الأوائل بعدما سجل متوسطًا بلغ 5.45.

وعلى صعيد حراس المرمى، واصل المغربي ياسين بونو تأكيد مكانته بين نخبة حراس البطولة بعدما احتل المركز الرابع عالميًا في تصنيف فيفا، بينما جاء المصري مصطفى شوبير في المركز الخامس.

بحساب متوسط مؤشري حماية المرمى واللعب بالكرة، تفوق بونو أيضًا بعدما سجل 6.58 درجات مقابل 6.24 لشوبير، مما يعكس تألق الثنائي ويؤكد الحضور العربي المميز في أحد أكثر المراكز حساسية داخل المستطيل الأخضر.

وبذلك ضمت قائمة أفضل 11 لاعبًا عربيًا ستة نجوم من أسود الأطلس مقابل خمسة لاعبين من المنتخب المصري، مما يؤكد الدور الكبير الذي لعبه المنتخبان العربيان خلال منافسات كأس العالم.

قدّم المنتخبان المغربي والمصري نسخة استثنائية من كأس العالم 2026 بعد نجاحهما في تجاوز دور المجموعات وبلوغ الأدوار الإقصائية.

تأهل المغرب من المجموعة الثالثة بعد تعادله مع البرازيل (1-1) وفوزه على إسكتلندا (1-0) ثم هايتي (4-2)، قبل أن يتجاوز هولندا بركلات الترجيح ثم يحقق انتصاراً كبيراً على كندا بثلاثية نظيفة في دور الـ16، لتنتهي مسيرته بالخسارة أمام فرنسا بهدفين دون رد في ربع النهائي.

أما المنتخب المصري فاستهل مشواره بالتعادل مع بلجيكا (1-1)، ثم تغلب على نيوزيلندا (3-1)، قبل أن يتعادل مع إيران (1-1) ليحجز مقعده في دور الـ32. وتجاوز أستراليا بركلات الترجيح عقب التعادل (1-1)، ليبلغ ثمن النهائي حيث اصطدم بحامل اللقب الأرجنتين وودع البطولة بعد خسارة مثيرة بنتيجة (3-2) رغم تقدمه بهدفين دون رد.