لفتت الأحذية الوردية التي ارتداها عدد كبير من لاعبي المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 أنظار الجماهير والمتابعين، حيث تحولت هذه الأحذية من مجرد تفصيلة في الزي الرياضي إلى واحدة من أبرز الظواهر البصرية في النسخة الحالية من المونديال.
وخلال مباريات البطولة، وبشكل خاص في المواجهة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا في مكسيكو سيتي، ظهر العديد من اللاعبين بأحذية وردية متقاربة في اللون والتصميم، مما أثار تساؤلات حول أسباب انتشار هذا اللون داخل المستطيل الأخضر.
ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية BBC، فإن السبب الرئيسي وراء هذه الظاهرة يعود إلى تبني كبرى الشركات العالمية المصنعة للأدوات الرياضية، مثل نايكي وأديداس وبوما، هوية لونية متشابهة لأحذية اللاعبين خلال البطولة، بعد إطلاق مجموعات جديدة تعتمد على درجات اللون الوردي والفوشيا لموسم 2026.
وبحسب توقعات شركة “دبليو جي إس إن” المتخصصة في رصد اتجاهات الأسواق، يعد لون “الفوشيا الكهربائي” أحد أبرز الألوان الرائجة خلال صيف 2026، حيث يتميز بدرجة لونية تجمع بين الوردي والأرجواني وتمنحه حضورا بصريا لافتا.
ولا يقتصر اختيار اللون على الجوانب الجمالية أو الموضة فقط، إذ تشير تقارير إلى وجود أسباب علمية وراء انتشاره. أبرزها أن اللون الوردي يوفر تباينًا بصريًا مرتفعًا مع اللون الأخضر للعشب، مما يجعل الحذاء أكثر وضوحًا داخل الملعب وأمام الكاميرات. كما يسهل تمييزه في الإعادات البطيئة وتحت الإضاءة القوية للمباريات الليلية.
وتبدأ شركات الملابس والمستلزمات الرياضية عادةً تطوير تصميمات الأحذية الجديدة قبل نحو عامين من طرحها في الأسواق، مستعينةً بخبراء التسويق واتجاهات الموضة لتحديد الألوان المرشحة للانتشار مستقبلاً. هذا المشهد يعكس التداخل المتزايد بين عالمي الرياضة والموضة.
اقرأ أيضًا:.
قصص غريبة وراء أشهر أسماء الشركات العالمية.. بينها جوجل وأبل.
بعد 5 دقائق تحت الماء.. طفل يعود للحياة عقب إعلان وفاته.
كيف حصلت قارات العالم السبع على أسمائها الحالية؟

