حققت المنتخبات العربية التي شاركت في بطولة كأس العالم 2026 مكاسب مالية كبيرة، مستفيدة من نظام الجوائز الجديد الذي أقره الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بالتزامن مع إقامة النسخة الأولى من المونديال بمشاركة 48 منتخبًا.
تصدّر المنتخب المغربي قائمة المنتخبات العربية الأكثر تحقيقًا للعوائد المالية، بعدما واصل مشواره المميز في البطولة ووصل إلى الدور ربع النهائي. بينما احتل منتخب مصر المركز الثاني بعد تأهله إلى دور الـ16، وجاء المنتخب الجزائري في المركز الثالث عقب بلوغه دور الـ32، في حين اكتفت خمسة منتخبات عربية بالمشاركة في الدور الأول.
المغرب في الصدارة
حقق المنتخب المغربي أفضل إنجاز عربي في البطولة، حيث نجح في العبور إلى الدور ربع النهائي قبل أن تنتهي رحلته بالخسارة أمام المنتخب الفرنسي. وحقق “أسود الأطلس” مكاسب مالية بلغت 21.5 مليون دولار، ليؤكد المنتخب المغربي استمرار حضوره القوي على الساحة العالمية بعد نتائجه اللافتة في النسخ الأخيرة من كأس العالم.
منتخب مصر وصيفًا
جاء منتخب مصر في المركز الثاني عربيًا بعد نجاحه في التأهل إلى دور الـ16، قبل أن يودع المنافسات عقب الخسارة أمام المنتخب الأرجنتيني. وحصل الفراعنة على 17.5 مليون دولار، وهي واحدة من أكبر الجوائز المالية التي ينالها المنتخب المصري في تاريخ مشاركاته بالمونديال، مستفيدًا من الزيادة الكبيرة في قيمة المكافآت المخصصة للبطولة.
الجزائر في المركز الثالث
أما المنتخب الجزائري فقد تمكن من تجاوز الدور الأول والوصول إلى دور الـ32 لكنه أنهى مشواره بعد الخسارة أمام منتخب سويسرا، ليحصد 13.5 مليون دولار محتلًا المركز الثالث بين المنتخبات العربية من حيث قيمة الجوائز المالية.
في المقابل، خرجت منتخبات السعودية وقطر وتونس والعراق والأردن من الدور الأول، إلا أن كل منتخب حصل على 11.5 مليون دولار بفضل نظام الجوائز الجديد الذي ضمن مكافآت مالية مرتفعة لجميع المنتخبات المشاركة حتى تلك التي لم تنجح في بلوغ الأدوار الإقصائية.
وبذلك تصدّر المنتخب المغربي قائمة الأرباح العربية بإجمالي 21.5 مليون دولار يليه منتخب مصر بـ17.5 مليون دولار ثم الجزائر بـ13.5 مليون دولار، بينما حصلت منتخبات السعودية وقطر وتونس والعراق والأردن على 11.5 مليون دولار لكل منها.
وصل إجمالي الجوائز المالية التي حصدتها المنتخبات العربية الثمانية المشاركة في كأس العالم 2026 إلى 110 ملايين دولار، وهو رقم يعكس حجم التطور الذي شهدته البطولة من الناحية الاقتصادية بعدما رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم قيمة الجوائز بالتزامن مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة.
تؤكد هذه الأرقام أن النسخة الحالية من كأس العالم لم تمثل فقط فرصة لتحقيق إنجازات رياضية بل شكلت أيضًا مكسبًا اقتصاديًا كبيرًا للاتحادات الوطنية بما يوفر موارد إضافية يمكن استثمارها في تطوير كرة القدم وإعداد المنتخبات ودعم برامج اكتشاف المواهب استعدادًا للاستحقاقات القارية والعالمية المقبلة.

