كانت إنجلترا وفرنسا تتطلعان للفوز بكأس العالم 2026، إلا أن مشوارهما توقف في نصف النهائي على يد الأرجنتين وإسبانيا، مما أدى إلى فتور حماس جماهير الفريقين.
يبدو أن الجماهير فقدت اهتمامها بمشاهدة فريقها يلعب في مباراة تحديد المركز الثالث. نتيجة لذلك، تشهد تذاكر مباراة تحديد المركز الثالث بين إنجلترا وفرنسا إقبالاً ضعيفاً، حيث لا يزال أكثر من 7000 تذكرة غير مباعة على المواقع الرسمية لبيع التذاكر التابعة للفيفا.
في مواجهة هذا الوضع، حاول الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تصريف التذاكر المتبقية من خلال تخفيض أسعارها. تذاكر الدرجة الأولى، التي كان سعرها الأصلي 1125 دولارًا، تُباع الآن بسعر 659 دولارًا. كما تم تخفيض أسعار التذاكر الأخرى بنسبة تقارب 50% مقارنة بأسعارها الأصلية.
ومع ذلك، ووفقًا للصحافة البريطانية، من المرجح أن تبقى المدرجات خالية رغم جهود الفيفا لإنقاذ الموقف. يعود ذلك إلى أن الجماهير، وكذلك اللاعبين الإنجليز والفرنسيين، ليسوا متحمسين لهذه المباراة “الترضية”.
اعترف مدرب إنجلترا توماس توخيل بذلك عندما صرّح للصحافة قائلاً: “لم يرغب أي من لاعبينا، ولا أي من اللاعبين الفرنسيين، في خوض هذه المباراة. لقد أرادوا اللعب في النهائي. الجميع يلعب للفوز بكأس العالم، لكن الواقع ليس كما كنا نأمل”.

