يواصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ترسيخ مكانته كواحد من أعظم الهدافين في تاريخ كرة القدم، حيث سجل 125 هدفًا خلال 205 مباريات دولية بقميص منتخب الأرجنتين، إلى جانب سجله الاستثنائي مع الأندية، مما يجعله أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ اللعبة.
ويستعد ميسي لقيادة منتخب التانجو في مواجهة منتخب إنجلترا، المقررة في العاشرة من مساء الأربعاء، ضمن نصف نهائي مونديال 2026.
على مدار مسيرته الدولية الممتدة لأكثر من 20 عامًا، تمكن ميسي من هز شباك عشرات المنتخبات حول العالم، لكن هناك 15 منتخبًا فقط استطاعت الخروج بمبارياتها أمام قائد “التانجو” دون أن تستقبل أي هدف منه، رغم مشاركته أمامها.
بداية صعبة أمام المجر
كان المنتخب المجري هو الأول في هذه القائمة، حيث شهد الظهور الأول لميسي مع المنتخب الأول عام 2005. إلا أن المباراة تحولت إلى ذكرى سيئة للنجم الأرجنتيني بعدما تعرض للطرد بعد 30 ثانية فقط من دخوله أرض الملعب، مغادرًا دون أن يترك أي بصمة هجومية.
تضم القائمة أيضًا منتخبات قطر، النرويج، كوريا الجنوبية، اليونان، جمهورية أيرلندا، كوستاريكا، السويد، ترينيداد وتوباجو، بلجيكا، روسيا، آيسلندا، بولندا، بورتوريكو وموريتانيا.
على الرغم من فشله في التسجيل أمام هذه المنتخبات، إلا أن ميسي نجح في صناعة العديد من الأهداف خلال بعض تلك المواجهات وقاد الأرجنتين لتحقيق الانتصارات في معظمها، مما يؤكد أن تأثيره لا يقتصر على هز الشباك فقط.
سجل استثنائي رغم القائمة
رغم وجود هذه القائمة التي لم يتمكن فيها ميسي من التسجيل، فإن ذلك لا يقلل من إنجازاته التهديفية. فهو الهداف التاريخي لمنتخب الأرجنتين وأحد أكثر اللاعبين تسجيلًا على المستوى الدولي بعد أن هز شباك معظم المنتخبات التي واجهها خلال مسيرته.
ومع استمرار مشاركاته الدولية تبقى الفرصة متاحة أمام قائد الأرجنتين لإضافة أسماء جديدة إلى قائمة ضحاياه وربما تقليص عدد المنتخبات التي حافظت على شباكها نظيفة أمام أحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ.

