تم تحديثه الثلاثاء 2026/7/14 02:36 م بتوقيت أبوظبي

كشف تقرير صحفي عن 10 خطوات يمكن أن تساعد منتخب إسبانيا في تجاوز نظيره الفرنسي خلال قمة نصف نهائي كأس العالم 2026 يوم الثلاثاء.

على الرغم من تفوق إسبانيا في نصف نهائي كأس أمم أوروبا 2024 ونصف نهائي دوري أمم أوروبا 2025، حيث حققت الفوز بنتيجتي 2-1 و5-4 على الترتيب، إلا أن منتخب الديوك الفرنسي يعتبر المرشح الأبرز للتتويج بكأس العالم 2026.

ولم تستقبل شباك المنتخب الفرنسي أي هدف في المراحل الإقصائية لكأس العالم الحالية، كما سيطروا على جميع مواجهاتهم في مرحلتي المجموعات والأدوار الإقصائية حتى الآن.

المرحلة الأولى تتمثل في اختراق الدفاع الفرنسي من الأطراف، وهي المنطقة التي وصفتها صحيفة “ماركا” الإسبانية بأنها الحلقة الأضعف في تشكيلة الديوك، والتي يمثلها ظهير برشلونة جوليس كوندي ولوكاس ديني لاعب أستون فيلا الإنجليزي.

أما المرحلة الثانية فتتعلق بالاستحواذ، وهو ما يسعى منتخب إسبانيا لتحقيقه في كل مباراة، مما يجبر المنتخب الفرنسي على السعي وراء الكرة.

يتعين على نجوم الوسط بيدري، وداني أولمو، ورودري، وفابيان رويز ورفاقهم تحويل خط الوسط إلى منطقة إسبانية ومنع اتساع رقعة اللعب. ويحتل منتخب إسبانيا صدارة المنتخبات الأكثر استحواذًا على الكرة في كأس العالم بمتوسط ​​60% ويتميز أيضًا بسرعة استعادة الكرة بعد فقدانها.

تتمحور المرحلة الثالثة حول التعامل مع لحظات فقدان الكرة، التي قد تكون من أصعب اللحظات لإسبانيا نظرًا للإمكانات الفردية الكبيرة التي يمتلكها منتخب الديوك خاصةً في الثلث الأخير من الملعب. لذا يجب على فرنسا عدم ترك أي فرصة للاعبي مايكل أوليس للتقدم في مساحات واسعة خلال لحظات التحول.

تحطيم الجدار الدفاعي الفرنسي الذي يتكون من ثنائي الدفاع ويليام ساليبا ودايوت أوباميكانو يعد من المهام الرئيسية لكتيبة المدرب لويس دي لا فوينتي لتحقيق الفوز.

المرحلة الخامسة تتعلق بنجم بايرن ميونخ الألماني مايكل أوليس؛ فإذا كان مبابي هو من يسجل الأهداف فإن هذا الجناح يتحرك بين الأطراف والعمق ويستلم الكرة بين الخطوط ليكسر الدفاعات بلمسة غير متوقعة. يُعتبر أوليس أحد أكثر اللاعبين صناعة للفرص في المونديال وأفضل صانع أهداف بخمس تمريرات حاسمة.

تتضمن المرحلة السادسة نجم الكرة الذهبية لعام 2025 عثمان ديمبلي الذي يتواجد غالبًا في أماكن غير متوقعة ويشكل ثنائي مرعب مع مبابي بفضل سرعته.

أما المرحلة السابعة فتتعلق بمحاولة إيجاد وسيلة لإخماد القوة التهديفية لفرنسا التي تمتلك ثاني أفضل هجوم في المونديال بـ16 هدفًا بمعدل يزيد عن 2.5 هدفًا لكل مباراة وأكثر من 100 تسديدة. لقد حولت فرنسا تسجيل الأهداف إلى أمر غاية في البساطة.

المفتاح الثامن لمنع رفاق مبابي من التسجيل يكمن في ضرورة اليقظة الدائمة؛ لأن أي لحظة عدم تركيز قد تكفي لتناقل الكرة بين مهاجم ريال مدريد ومايكل أوليس أو ديمبلي مما قد ينهي كل شيء.

ألمح ديديه ديشامب مدرب فرنسا إلى هذه النقطة حين قال: “لسنا بحاجة دائمًا إلى الاستحواذ على الكرة للسيطرة على المباراة”، مما يعني أن هيمنة واستحواذ الماتادور قد يكون مفيدًا لفرنسا لخطف اللقاء بهجمة مرتدة بواسطة أصحاب السرعات العالية.

المرحلة التاسعة تتطلب وقف سلاح السرعة الفرنسي الذي يتزعمه كيليان مبابي مهاجم الديوك وهداف كأس العالم 2026 حتى الآن، وهو سلاح يتوجب على رفاق لامين يامال الانتباه إليه. لذا يجب أن يكون ثنائي قلب دفاع اللا روخا إيمريك لابورت وباو كوبارسي يقظين للغاية وعدم ترك أي مساحة للركض لمبابي أو مايكل أوليس أو عثمان ديمبلي.

بينما المرحلة العاشرة والأخيرة تركز على كيليان مبابي صاحب الثمانية أهداف والذي يتصدر قائمة الهدافين في كأس العالم 2026. يجب حرمان مبابي من الحصول على أي فرصة لاستخدام سرعته أو مهارته لتقديم تسديدة أو تمريرة حاسمة قد تحسم المباراة.