لم تعد ميكرون مجرد شركة متخصصة في تصنيع رقائق الذاكرة المستخدمة في الهواتف والحواسيب وبطاقات التخزين، بل تحولت خلال أسابيع قليلة إلى واحدة من أكثر الأسماء جذبًا في وول ستريت، حيث شهد سهمها ارتفاعًا ملحوظًا مع زيادة الطلب على رقائق الذاكرة التي تحتاجها مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع توسع الشركات الكبرى في إنشاء خوادم قادرة على تشغيل النماذج الذكية بكفاءة أعلى.
من شركة ذاكرة إلى نجم في البورصة
وفقًا لتقرير نشره موقع تيك كرانش، ارتفع سهم ميكرون بأكثر من 236% خلال شهر واحد، حيث أغلقت الشركة تداولات يوم الجمعة بقيمة سوقية تقترب من 1.27 تريليون دولار، بعدما تجاوزت لفترة وجيزة القيمة السوقية لشركتي ميتا وتيسلا يوم الخميس، كما وصل سعر السهم إلى 1,132 دولارًا بعد سنوات طويلة ظل فيها دون حاجز 100 دولار قبل منتصف عام 2025.

