شهدت عدة دول موجات حر شديدة خلال صيف 2026، حيث سجلت درجات حرارة غير مسبوقة مما أدى إلى إصدار السلطات تحذيرات صحية ورفع مستوى الاستعداد. وقد حطمت مدن أوروبية وآسيوية أرقامًا قياسية في يوليو، فيما تستمر الأجواء شديدة الحرارة خلال الأيام المقبلة.

أكدت هيئة الأرصاد الجوية أن مالطا شهدت يوم السبت الماضي أحر يوم في شهر يوليو على الإطلاق، حيث ارتفعت درجات الحرارة إلى 43.3 درجة مئوية، متجاوزة الرقم القياسي السابق المسجل في شهر يوليو والبالغ 42.7 درجة مئوية في عام 2023، وفقًا لصحيفة Times of Malta.

وتوقع مكتب الأرصاد الجوية أن تصل درجات الحرارة إلى 41 درجة مئوية يوم الثلاثاء المقبل، وأصدر تحذيرًا من موجة حر شديدة. يأتي هذا الخبر بعد قيام سلطات الصحة العامة بتصعيد خطة العمل الصحية المتعلقة بالحرارة استجابةً لموجة الحر المتوقعة، والتي تشير التوقعات إلى أنها ستكون عطلة نهاية الأسبوع الأكثر حرارة في الصيف حتى الآن.

في برشلونة، وصلت درجة الحرارة إلى 40.7 درجة مئوية في 9 يوليو، وهي أعلى درجة حرارة مسجلة منذ 112 عامًا. كما ارتفعت درجات الحرارة في أماكن أخرى من إسبانيا لتصل إلى حوالي 44 درجة مئوية.

وفي تايلاند، بلغت درجات الحرارة 100 درجة فهرنهايت أي ما يعادل 38 درجة مئوية للمرة الأولى منذ 14 عامًا، حيث حطمت درجات الحرارة الرقم القياسي اليومي مرتين وعادلته في يومين آخرين. ويعتبر هذا ثاني أشد أسبوع أول من شهر يوليو حرارة على الإطلاق.

تحث السلطات العامة على الحفاظ على برودة الجسم وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس وشرب كميات كبيرة من الماء. كما يجري تفعيل مراكز التبريد في مختلف المناطق لدعم الأفراد الأكثر عرضة للخطر الذين لا تتوفر لديهم وسائل تبريد كافية في منازلهم. وحث وزير الثقافة مالكولم بول أجيوس غاليا، وهو طبيب بالمهنة، الجمهور على توخي الحذر من الطقس وشرب الكثير من الماء، كما حذر من ضرورة مراقبة مرضى الخرف الذين قد لا يدركون أنهم يعانون من الجفاف أو يشعرون بالحرارة.