متى تنتهي ذروة الموجة الحارة في مصر؟
تشهد البلاد خلال الأيام الحالية استمرار تأثير موجة شديدة الحرارة تضرب أغلب المحافظات، وسط تحذيرات متكررة من الهيئة العامة للأرصاد الجوية بضرورة توخي الحذر، خاصة مع تأكيدات رسمية بأن ذروة هذه الموجة لم تصل بعد.
وتكشف أحدث صور الأقمار الصناعية عن استمرار الارتفاع الكبير في درجات الحرارة حتى بداية الأسبوع المقبل، ما يزيد من الإحساس بحرارة الطقس، خصوصًا مع ارتفاع نسب الرطوبة.
تأثير الموجة الحارة
وبحسب الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، فإن ذروة الموجة الحارة من المتوقع أن تبلغ أقصاها يوم الخميس 23 يوليو 2026، حيث ستسجل درجات الحرارة مستويات مرتفعة بشكل ملحوظ على معظم أنحاء الجمهورية، خاصة في محافظات الصعيد التي تشهد الأرقام الأعلى.
ولا يقتصر الأمر على درجات الحرارة المسجلة في الظل، بل تمتد التأثيرات إلى ما يعرف بدرجات الحرارة المحسوسة التي يشعر بها المواطن فعليًا نتيجة الرطوبة العالية، وفقًا لما ذكرته منار في تصريحاتها لجريدة الوطن.
وتسود أجواء شديدة الحرارة رطبة خلال ساعات النهار على القاهرة الكبرى والوجه البحري وجنوب البلاد، بينما تكون الأجواء حارة رطبة على السواحل الشمالية. أما ليلاً، فتميل درجات الحرارة إلى الاعتدال النسبي لكنها تظل مصحوبة بنسبة رطوبة مرتفعة تزيد من الشعور بعدم الراحة.
موعد انخفاض الحرارة وانكسار الموجة
أما عن موعد انكسار هذه الموجة، فمن المتوقع وفقًا لمنار أن تتراجع حدتها تدريجيًا مع بداية الأسبوع المقبل. حيث تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض النسبي خاصة خلال ساعات الليل، مع تحسن طفيف في الأجواء لكن دون عودة سريعة إلى المعدلات الطبيعية، ما يعني استمرار الأجواء الصيفية الحارة.
وشددت الهيئة العامة للأرصاد الجوية على أهمية اتباع عدد من الإرشادات لتفادي التعرض لمخاطر الحرارة المرتفعة. ومن أبرز هذه الإرشادات تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترات الذروة، خاصة من الظهيرة وحتى العصر. كما يُنصح بالإكثار من شرب المياه والسوائل لتعويض الفاقد، بالإضافة إلى التواجد في أماكن جيدة التهوية قدر الإمكان.
كما نصحت بارتداء الملابس القطنية الفاتحة والحرص على استخدام أغطية الرأس عند الخروج، خاصة لكبار السن والأطفال نظرًا لكونهم الأكثر تأثرًا بارتفاع درجات الحرارة.
وتبقى المتابعة المستمرة للنشرات الجوية أمرًا ضروريًا خلال هذه الفترة في ظل التقلبات المناخية التي يشهدها فصل الصيف والتي تتطلب قدرًا أكبر من الوعي والاستعداد لتقليل التأثيرات السلبية على الصحة والحياة اليومية.

