كشف الدكتور بلال علي، أستاذ المناخ بالمعمل المركزي للمناخ الزراعي في مركز البحوث الزراعية، عن أسباب الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة ونسبة الرطوبة خلال الفترة الحالية. وأوضح أن هذه الموجة ناتجة عن تداخل ثلاث عوامل رئيسية تؤثر على حالة الطقس وهي: منخفض الهند الموسمي، ظاهرة النينو، ومرتفع جوي.

وأوضح أستاذ المناخ لـ”مصراوي” أن منخفض الهند الموسمي يزيد من درجات الحرارة ويظهر في نفس التوقيت من كل عام. إلا أن تأثيراته تزداد عامًا بعد عام نتيجة لعوامل تغير المناخ والاحتباس الحراري.

وأضاف أن منخفض الهند الموسمي جاء هذا العام بالتزامن مع مرتفع جوي، مما أدى إلى تكوين ما يُعرف بـ”القبة الحرارية”. حيث يدفع المرتفع الجوي الهواء الساخن، مما ساهم في تضاعف ارتفاع درجات الحرارة على سطح الأرض وتأثير المنطقة بشكل كبير بهذه الظاهرة.

وأشار الدكتور بلال علي إلى أن العامل الثالث يتمثل في ظاهرة النينو التي تأتي هذا العام بمعدلات أعلى مقارنة بالسنوات السابقة وفقًا للهيئات الدولية للأرصاد الجوية.

وشرح أن ظاهرة النينو تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة في المحيط الهادئ، لكن التيارات الهوائية القريبة من المياه تكون ساخنة، مما يؤثر بشكل كبير على المنطقة ويساهم في موجة الحر التي تشهدها البلاد حاليًا.

اقرأ أيضًا:.

الأرصاد تحذر: ارتفاع تدريجي لدرجات الحرارة حتى الأحد.

الصحة تحذر الأمهات: 3 علامات في تنفس طفلك تستدعي الطوارئ فورًا.

حالات حصول الموظف على تعويض إصابة العمل للمرة الثانية.