تشهد مصر حاليًا ذروة الموجة الحارة، حيث تزايد اهتمام المواطنين بعد إعلان الهيئة العامة للأرصاد الجوية استمرار ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ على معظم أنحاء الجمهورية. ومن المتوقع أن تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض تدريجيًا خلال الأيام المقبلة.
وأكدت الهيئة أن الطقس سيبقى شديد الحرارة ورطبًا نهارًا في معظم المحافظات، مما يزيد من الإحساس بالحرارة، وهو ما يستدعي اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتفادي الإجهاد الحراري.
ذروة الموجة الحارة في مصر.. الخميس الأعلى حرارة
أوضحت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن يوم الخميس 23 يوليو 2026 يمثل ذروة الموجة الحارة، حيث ستسجل درجات الحرارة مستويات مرتفعة في مختلف الأنحاء، وجاءت كالتالي:.
- السواحل الشمالية: من 33 إلى 35 درجة مئوية.
- القاهرة الكبرى والوجه البحري: من 38 إلى 39 درجة مئوية.
- جنوب الصعيد: من 40 إلى 43 درجة مئوية.
كما أشارت الهيئة إلى أن ارتفاع نسب الرطوبة سيزيد من الإحساس الفعلي بدرجات الحرارة بمعدل يتراوح بين 2 و4 درجات مئوية أعلى من القيم المسجلة في الظل.
حالة الطقس خلال الأيام المقبلة
توقعت الأرصاد أن يسود طقس:.
- مائل للحرارة رطب في الصباح الباكر.
- شديد الحرارة رطب نهارًا على أغلب أنحاء الجمهورية.
- حار رطب على السواحل الشمالية.
- مائل للحرارة رطب ليلًا وفي ساعات الصباح الأولى.
كما تتكون شبورة مائية بين الساعة الرابعة والثامنة صباحًا على الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية، خاصة الطرق المؤدية من وإلى القاهرة الكبرى والوجه البحري ومدن القناة وشمال الصعيد ووسط سيناء. وأضافت الهيئة أن نشاط الرياح سيستمر على فترات متقطعة حتى الإثنين، مما قد يساهم نسبيًا في تحسين الإحساس بالطقس.
موعد انكسار ذروة الموجة الحارة في مصر
كشف الدكتور محمود شاهين، مدير عام الإدارة المركزية للتنبؤات والإنذار المبكر بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن ذروة الموجة الحارة ستنتهي مع بدء الانخفاض التدريجي في درجات الحرارة اعتبارًا من يوم الجمعة.
وأوضح أن الحرارة ستتراجع بمعدل يتراوح بين درجة واحدة و3 درجات مئوية على معظم المحافظات، متوقعًا استمرار هذا التحسن لمدة تتراوح بين 4 و5 أيام وحتى منتصف الأسبوع المقبل. وأشار إلى أن هذا الانخفاض يعد تحسنًا مؤقتًا ولا يعني انتهاء فصل الصيف أو موجات الحر، إذ قد تشهد البلاد موجات أشد خلال الأسابيع المقبلة.
لماذا يزداد الإحساس بالحرارة؟
أكدت الهيئة أن السبب الرئيسي وراء الشعور بارتفاع درجات الحرارة أكثر مما هو مسجل هو زيادة نسب الرطوبة، مما يقلل قدرة الجسم على تبريد نفسه عبر التعرق ويؤدي إلى زيادة الإحساس بالحرارة الفعلية.
ويعتبر شهرا يوليو وأغسطس الأكثر حرارة خلال فصل الصيف في مصر، حيث يجمعان بين ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة، خصوصًا في المناطق الساحلية والقاهرة الكبرى.
نصائح الأرصاد خلال ذروة الموجة الحارة في مصر
قدمت الهيئة العامة للأرصاد الجوية مجموعة من الإرشادات لتقليل تأثير الحرارة المرتفعة، أبرزها:.
- تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس وقت الظهيرة.
- ارتداء قبعات أو أغطية للرأس عند الخروج نهارًا.
- الإكثار من شرب المياه والسوائل طوال اليوم.
- ارتداء الملابس القطنية الفاتحة.
- تجنب بذل مجهود بدني كبير خلال ساعات الذروة.
- متابعة النشرات الجوية لمعرفة أي تغيرات في حالة الطقس.
هل انتهى الصيف بانكسار ذروة الموجة الحارة؟
أكد الدكتور محمود شاهين أن انخفاض ذروة الموجة الحارة المتوقع خلال الأيام المقبلة لا يعني انتهاء فصل الصيف. موضحًا أن البلاد قد تتعرض لموجات شديدة الحرارة مرة أخرى خلال شهري يوليو وأغسطس اللذين يمثلان ذروة الموسم الصيفي في مصر.
لذلك تنصح الهيئة العامة للأرصاد الجوية المواطنين بالاستمرار في اتباع الإجراءات الوقائية خاصة كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة لتجنب التأثر بارتفاع درجات الحرارة والرطوبة.

