بريطانيا تواجه أطول موجة حر منذ 50 عامًا وتحذيرات للمواطنين.
تتعرض بريطانيا لأزمة مناخية غير مسبوقة، حيث تواجه واحدة من أطول موجات الحر منذ عام 1976. يُتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 35 درجة مئوية في وقت لاحق من هذا الأسبوع، مما دفع السلطات إلى تحذير المواطنين من السفر والتنقل إلا للضرورة. وقد بدأت بعض مناطق جنوب شرق إنجلترا بالفعل في تجربة هذه الموجة الحارة منذ يوم الاثنين الماضي.
أطول موجة حر في بريطانيا
من المتوقع أن يستمر الطقس الحار حتى الأسبوع المقبل في مناطق متفرقة من المملكة. وأفاد خبراء الأرصاد الجوية أن هذه الموجة الحارة قد تستمر حتى 14 يومًا في بعض المناطق، حسبما ذكرت صحيفة «ديلي ميل».
تشير التقارير إلى أن الموجة الحر التاريخية التي شهدتها بريطانيا في عام 1976 استمرت لمدة 15 يومًا متتاليًا، حيث سجلت درجات حرارة تجاوزت 32 درجة مئوية وبلغت ذروتها عند 35.9 درجة مئوية. كما عانت بعض المناطق من انعدام هطول الأمطار لمدة تصل إلى 45 يومًا.
دخلت التحذيرات المتعلقة بالحرارة الشديدة الصادرة عن وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة حيز التنفيذ في جنوب البلاد، ومن المتوقع أن تستمر هذه التحذيرات حتى يوم الأحد المقبل على الأقل. يُحتمل أن تؤثر هذه الموجة الحارة بشكل كبير على خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية، مما قد يؤدي إلى زيادة في أعداد الوفيات، خاصة بين الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 عامًا أو الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة.
تحذيرات من التعرض لأشعة الشمس
نُصح المواطنون بجدولة رحلاتهم قبل الظهر لتفادي درجات الحرارة المرتفعة والتعرض المباشر لأشعة الشمس. كما تم الإعلان عن تشغيل بعض القطارات بسرعات منخفضة في أنحاء متفرقة من بريطانيا لأسباب تتعلق بالسلامة، حيث يمكن أن يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى انبعاج القضبان وترهل الأسلاك الكهربائية العلوية، مما يزيد من خطر نشوب حرائق على طول الخطوط.

