بدأت الحكومة البريطانية تقييمًا عاجلًا لتداعيات حرمان الاقتصاد والأمن من استخدام أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي التي تطورها شركة Anthropic الأمريكية، المعروفة بمساعدها Claude، وشركة OpenAI المطورة لـChatGPT. جاء هذا التحرك بعد أن قيدت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وصول الأجانب مؤقتًا إلى نموذج Fable 5 المتقدم، قبل أن تعيد Anthropic إتاحته على مستوى عالمي.

حظر قصير يكشف عن نقاط ضعف كبيرة

الاعتماد التقني يتحول إلى قضية سيادة

تدفع هذه المخاوف لندن نحو بناء قدرة محلية تقلل من اعتمادها على الشركات الأمريكية. وقد خصصت الحكومة 1.1 مليار جنيه إسترليني لخطة تطوير الذكاء الاصطناعي و500 مليون جنيه لصندوق سيادي. وحذرت النائبة تشي أونورا من أن التقييم وحده لا يكفي دون وجود خطة تحدد مستوى الاعتماد المقبول. بينما اعتبر كياران مارتن، الرئيس السابق للمركز الوطني للأمن السيبراني، أن الحظر الدائم يبدو غير مرجح، لكنه نبه إلى قدرة الولايات المتحدة على استخدام سيطرتها على منظومة الذكاء الاصطناعي للضغط على الدول الأخرى.