أعلنت بريطانيا عن التخلي عن خطط استبدال مدمراتها القديمة من طراز تايب 45 بمدمرات جديدة من طراز تايب 83، حيث ستركز بدلاً من ذلك على شراء 6 سفن قتالية مشتركة على الأقل، ستعمل كمراكز تحكم للأنظمة غير المأهولة في الجو وعلى سطح البحر وتحت الماء، مما يعكس تغييرًا واضحًا في شكل الإنفاق الدفاعي البحري ونوع القدرات التي تراهن عليها لندن خلال العقد المقبل.
6 سفن هجينة بدل الجيل الجديد من المدمرات
وفقًا لتقرير نشرته رويترز، أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن السفن الجديدة ستعمل كمنصات هجينة مصممة لمواجهة التهديدات المتزايدة، وستحل محل المدمرات الحالية التي من المقرر إخراجها من الخدمة بحلول نهاية عام 2038، وأوضحت الوزارة أن هذه السفن ستنسق عمل الأنظمة غير المأهولة جوًا وبحرًا وتحت سطح الماء، على أن يبدأ تسليمها من أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.

