ذكرت صحيفة ماينيتشي في الخامس من يوليو أن حوالي 80% من المشاركين في استطلاع رأي في اليابان أفادوا بأن حرارة الصيف الشديدة تسبب لهم التوتر حتى داخل منازلهم.
أجرى مصنع الأجهزة المنزلية Lixil استطلاعًا للرأي في مايو 2026 شمل 3600 من أصحاب المنازل الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و70 عامًا. وأظهرت النتائج أن 77.5٪ من المشاركين قالوا إن “الحرارة في المنزل تسبب التوتر”.
أفاد 65.3% من الذين شملهم الاستطلاع بأنهم يشعرون بالتوتر نتيجة ارتفاع فواتير الكهرباء، بينما أشار 51.9% إلى أن “الاستخدام المتكرر أو المطول لمكيف الهواء” هو السبب، وذكر 44.9% أن غرف منازلهم كانت شديدة الحرارة.
تعتبر غرفة النوم أكثر الأماكن التي يشعر فيها الناس بالحرارة في منازلهم، وهي مساحة تُستخدم بشكل أقل خلال النهار.
أفاد 36% من المشاركين أنهم لا ينامون نوماً عميقاً كل يوم، بينما قال 38.2% إن هذا يحدث عدة أيام في الأسبوع.
ومن الجدير بالذكر أن بعض الأشخاص أبلغوا عن تعرضهم لصدمة حرارية أثناء النوم. ونظراً لأن المباني تمتص الحرارة طوال اليوم، فإن درجات الحرارة الداخلية لا تنخفض عادةً بشكل ملحوظ حتى في الليل. ويزداد هذا الخطر في الليالي “الاستوائية” عندما تبقى درجات الحرارة الدنيا عند 25 درجة مئوية أو أعلى.
في ظل تفاقم تغير المناخ في اليابان، أشار ليكسيل إلى أن “إيجاد طرق لمنع ارتفاع درجات الحرارة الداخلية خلال النهار أمر فعال للغاية”.
يدخل الحر من الخارج إلى المنزل بشكل أساسي عبر فتحات الأبواب والنوافذ. لذا، فإن إجراءات مثل تركيب نوافذ زجاجية مزدوجة أو تركيب مظلات شمسية على النوافذ الخارجية تُساعد في حجب حرارة الشمس. هذه الحلول لا تمنع ارتفاع درجة الحرارة الداخلية فحسب، بل تُحسّن أيضاً بشكل ملحوظ كفاءة نظام التكييف.

