أوضح نائب رئيس جمعية الطقس والمناخ السعودية، الدكتور عبدالله المسند، أن موعد دخول موسم نجم سهيل يختلف باختلاف الموقع الجغرافي. وأشار إلى أن 24 أغسطس يمثل تاريخاً تقويمياً شائعاً للعروض الوسطى في المملكة، لكنه ليس موعداً فلكياً موحداً.
وبيّن أن بداية الموسم تقويمياً تتزامن مع منزلة “الطرف” أو “الطرفة”، التي تُعتبر أول منازل سهيل فيما يُعرف بالسنة السهيلية.
ولفت أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقاً إلى وجود فرق بين طلوع النجم حسابياً فوق الأفق، وبين إمكانية رصده بالعين المجردة قبيل شروق الشمس. فقد يكون النجم فوق الأفق فعلياً، لكن وهج أشعة الشمس قد يحجبه، مما يمنع رؤيته إلا بعد مرور عدة أيام.
وأكد المسند أن هذا الاختلاف يفسر تفاوت الحسابات الفلكية بمقدار أسبوع تقريباً، مشدداً على عدم وجود تعارض بينها متى ما حُدد معيار الحساب وموقع الرصد. وأضاف أن ظهور نجم سهيل يتقدم في المناطق الجنوبية لارتفاعه الأكبر فوق الأفق، حيث يُرى في جازان خلال أوائل أغسطس. بينما يتأخر ظهوره في المناطق الشمالية إلى أوائل سبتمبر، ويقترب موعد ظهوره في وسط المملكة من 24 أغسطس.
وأوضح أن الرؤية تختلف بصورة محدودة بناءً على عوامل صفاء الأجواء، وارتفاع موقع الرصد الجغرافي، وقوة البصر.
وشدد المسند على أن ظهور النجم يمثل علامة زمنية للتحول الموسمي، ولا يُعد سبباً مباشراً لانخفاض درجات الحرارة، التي ترتبط بعوامل جوية وفلكية أخرى. وختم بالتأكيد على أهمية التمييز بين “دخول سهيل” كمصطلح تقويمي موسمي، وبين ظهوره الفعلي وإمكانية رصده بالعين المجردة لاختلاف المواعيد المتداولة.

