عاد اسم يورجن كلوب بقوة إلى واجهة المشهد الكروي في ألمانيا، بعد تجدد التكهنات حول إمكانية توليه تدريب منتخب ألمانيا عقب الخروج المفاجئ لـ”المانشافت” من دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 أمام باراجواي، وهي النتيجة التي وضعت مستقبل المدرب جوليان ناجلسمان تحت ضغوط غير مسبوقة.
يُعتبر كلوب منذ سنوات الخيار الأول داخل الاتحاد الألماني لكرة القدم لقيادة المنتخب، إذ حاول المسؤولون التعاقد معه عقب رحيل يواخيم لوف في عام 2021، ثم جددوا اهتمامهم به بعد إقالة هانز فليك في 2023، إلا أن ارتباطه آنذاك بعقد مع ليفربول حال دون إتمام الصفقة.
ومع ابتعاد كلوب عن التدريب اليوم وتوليه منصبًا إداريًا في مجموعة ريد بول، أعادت التطورات الأخيرة فتح باب التكهنات بشأن إمكانية قيادته للمنتخب الألماني خلال المرحلة المقبلة.
تعليق كلوب
وكسر كلوب صمته بشأن هذه الأنباء خلال مقابلة مع شبكة “ماجينتا تي في” الألمانية، مؤكدًا أنه لم يفكر بعد في هذا الاحتمال، لكنه لم يستبعده بشكل قاطع.
وقال المدرب الألماني: “لم أفكر في الأمر حتى الآن. أتفهم سبب تداول اسمي في الوقت الحالي، لكنني أرى أن هذا ليس التوقيت المناسب للحديث عن ذلك”.
ورغم أن تصريحاته بدت حذرة، فإنها لم تحمل أي رفض نهائي لفكرة تدريب المنتخب، وهو ما أبقى الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات، خاصة مع تزايد الشكوك حول استمرار ناجلسمان بعد الإخفاق في كأس العالم.
بدوره، أكد الصحفي الألماني فلوريان بليتينبيرج أن تدريب منتخب ألمانيا يُعد واحدًا من منصبين فقط قد يدفعان يورجن كلوب إلى العودة للعمل الفني إذا توفرت الظروف التي يراها مناسبة.
ومع امتلاك ألمانيا جيلًا واعدًا من اللاعبين وتزايد الضغوط داخل الاتحاد لإعادة المنتخب إلى طريق المنافسة، تبدو فكرة تولي يورجن كلوب قيادة “المانشافت” أقرب من أي وقت مضى بعدما حالت الظروف في المحاولات السابقة دون إتمام هذه الخطوة.

