يستعد المدرب الألماني يورجن كلوب للعودة إلى الملاعب من جديد، بعدما تولى القيادة الفنية لمنتخب ألمانيا، منهياً فترة ابتعاده عن التدريب التي استمرت لأكثر من عامين منذ رحيله عن ليفربول الإنجليزي.
وأعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم، اليوم الجمعة، تعيين كلوب مديرًا فنيًا للمنتخب الأول بعقد يمتد حتى عام 2030، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته التدريبية مع “المانشافت”.
وكان كلوب قد غادر ليفربول عقب نهاية موسم 2023-2024، قبل أن يتجه للعمل في منصب المدير الرياضي لإحدى مجموعات الأندية الأوروبية، ليقرر بعدها العودة إلى مقاعد التدريب من خلال قيادة منتخب بلاده.
وشهد يوم 19 مايو 2024 آخر ظهور لكلوب على الخطوط، عندما قاد ليفربول للفوز على وولفرهامبتون بهدفين دون رد في الجولة الختامية من الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يبدأ فترة الابتعاد عن التدريب.
أول ظهور مع منتخب ألمانيا
ومن المقرر أن يستهل كلوب مشواره مع المنتخب الألماني خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، التي تمتد من أواخر سبتمبر إلى مطلع أكتوبر، حيث يخوض المنتخب أربع مباريات.
وسيكون الظهور الرسمي الأول للمدرب الألماني أمام منتخب هولندا في أمستردام يوم 24 سبتمبر، وذلك بعد مرور نحو 859 يومًا على آخر مباراة قادها كمدير فني، أي ما يزيد على عامين وثلاثة أشهر.
ويواصل المنتخب الألماني برنامجه خلال تلك الفترة بمواجهة اليونان في أوجسبورج يوم 27 سبتمبر، ثم يلتقي صربيا في ميونيخ يوم 1 أكتوبر، قبل أن يختتم المعسكر بمواجهة اليونان مجددًا في سالونيك يوم 4 أكتوبر.
كلوب: مهمة خاصة تجمع الألمان
وأعرب كلوب عن سعادته بتولي تدريب منتخب بلاده، مؤكدًا أن المنتخب الألماني يمتلك قدرة فريدة على توحيد الشعب، وهو ما يجعل المهمة بالنسبة له ذات قيمة خاصة.
وأضاف أنه يتطلع إلى بناء فريق يتميز بالروح الجماعية والقتال داخل الملعب، ويقدم كرة قدم ممتعة تجعل الجماهير الألمانية تلتف حوله بكل فخر.
إشادة من مسؤولي الاتحاد الألماني
من جانبه، أكد بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن كلوب كان الخيار الأول لتولي قيادة المنتخب، مشيدًا بشخصيته القيادية وقدرته على تحفيز اللاعبين والجماهير. كما وجه الشكر لكل من ساهم في إتمام الاتفاق.
بدوره، وصف هانز يواخيم فاتسكه المدرب الجديد بأنه أحد أفضل المدربين في العالم. مؤكدًا أن خبراته الكبيرة وقدرته على تطوير اللاعبين وإلهامهم تمثلان عنصرًا مهمًا في مشروع إعادة منتخب ألمانيا إلى المنافسة على أعلى المستويات.

