أثار يورجن كلوب، المدرب المحتمل لمنتخب ألمانيا، جدلاً واسعًا بعد فوز منتخب فرنسا على نظيره المغربي 2-0 مساء الخميس في ربع نهائي كأس العالم 2026، وتأهلها للمربع الذهبي للمرة الثالثة على التوالي.
وظهر كلوب، الذي يُتوقع تعيينه مدربًا لمنتخب بلاده خلفًا ليوليان ناجلسمان، وهو يحتفل بطريقة مثيرة مع كيليان مبابي على ملعب جيليت ستايدوم في بوسطن الأمريكية بعد انتهاء اللقاء.
أثار هذا الاحتفال ردود فعل واسعة، خاصةً أن علاقة يورجن كلوب بمبابي نجم فرنسا وريال مدريد لم تكن وثيقة للغاية، كما أن المباراة لم تكن ذات أهمية كبيرة للألمان. ومع ذلك، لم يمنع ذلك مدرب ليفربول السابق من النزول إلى أرض الملعب عند نهاية المباراة والتوجه نحو كيليان مبابي للاحتفال معه.
ويرى العديد من المتابعين أن فرحة يورجن كلوب غير العادية بتأهل فرنسا قد تعود إلى علاقته ببعض لاعبي الفريق الذين دربهم في ليفربول مثل إبراهيما كوناتي، رغم أن الأخير كان يتواجد على دكة البدلاء خلال المباراة.
وعلى الرغم من إهداره ركلة جزاء، سجل كيليان مبابي قائد فرنسا هدفًا رائعًا بتسديدة مقوسة في الدقيقة 60، قبل أن يُضيف عثمان ديمبلي الهدف الثاني بتسديدة قوية منخفضة بعد ست دقائق فقط، مما ضمّن لفرنسا مكانها في نصف النهائي حيث تنتظر الفائز من مواجهة بلجيكا وإسبانيا.
مبابي، الذي أصبح بعمر 27 عامًا أصغر لاعب يشارك في 20 مباراة بكأس العالم، سجل أيضًا هدفه الـ20 في البطولة. ويحتل مبابي صدارة هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف، متساويًا مع ليونيل ميسي ويبتعد عن الأرجنتيني بهدف واحد فقط في قائمة أفضل الهدافين في تاريخ كأس العالم.
المنتخب الفرنسي سيواجه المنتخب المتأهل من مباراة إسبانيا وبلجيكا التي تُقام اليوم الجمعة كجزء من ثاني مواجهات ربع النهائي.

