أبدى محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه رغم الخسارة أمام فرنسا بهدفين دون رد في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وأكد أن “أسود الأطلس” قدموا مباراة كبيرة أمام أحد أقوى منتخبات العالم، لكنه أشار إلى أن بعض الأخطاء التحكيمية والفردية كان لها تأثير مباشر على نتيجة اللقاء.

وقال وهبي في تصريحات تلفزيونية عقب المباراة: “كانت مواجهة صعبة أمام منتخب كبير يملك مجموعة من اللاعبين المميزين. في بعض الفترات كنا جيدين، وحاول اللاعبون إيجاد أنفسهم في المباراة، خصوصًا خلال الشوط الثاني، لكن عندما تواجه منتخبًا بهذه الجودة فمن الطبيعي أن تفقد التركيز في بعض اللحظات.”.

وأضاف: “ارتكب لاعبونا بعض الأخطاء التي استغلها المنتخب الفرنسي، لكن كانت هناك أيضًا أخطاء من جانب المنافس، مثل لمسة اليد التي سبقت الهدف الأول، إلى جانب الهدف الثاني الذي جاء بعد خطأ من لاعب فرنسي.”.

وأكد مدرب المنتخب المغربي أن الخروج من البطولة لن يغير من طموحات الفريق، مشيرًا إلى أن المجموعة الحالية تمتلك مستقبلًا واعدًا. وقال: “لدينا منتخب شاب، وما زالت أمامنا بطولات كبيرة في الفترة المقبلة. عملنا بجد من أجل تحقيق الفوز في هذه المباراة، لكن مواجهة منتخب بحجم فرنسا تجعل المهمة أكثر صعوبة.”.

وفي المقابل، واصل المنتخب الفرنسي كتابة التاريخ بأرقامه المميزة في النسخة الحالية من البطولة. إذ كشفت شبكة “أوبتا” العالمية للإحصائيات أن فرنسا أصبحت أول منتخب منذ البرازيل في مونديال 2002 يمتلك لاعبين سجلا خمسة أهداف أو أكثر في نسخة واحدة من كأس العالم.

ورفع كيليان مبابي رصيده إلى 8 أهداف في البطولة، بينما وصل عثمان ديمبيلي إلى 5 أهداف، ليعيد الثنائي إنجاز الأسطورتين البرازيليتين رونالدو وريفالدو في مونديال 2002 عندما سجل الأول 8 أهداف والثاني 5 أهداف. وهو الإنجاز الذي ظل صامدًا لمدة 24 عامًا.

كما واصل مبابي تحطيم الأرقام القياسية بعدما أصبح أول لاعب منذ عام 1966 يساهم في 10 أهداف خلال نسختين مختلفتين من كأس العالم. حيث ساهم في 10 أهداف بمونديال 2022 بتسجيله 8 أهداف وصناعة هدفين، قبل أن يكرر الإنجاز نفسه في نسخة 2026 ليؤكد مكانته كأحد أعظم نجوم كأس العالم في العصر الحديث.