ارتفع عدد ضحايا حادث تصادم سيارتي نقل عمال على طريق «الدواويس» بمركز ومدينة القصاصين في محافظة الإسماعيلية إلى 19 وفاة من أبناء محافظة الشرقية، بعد وفاة الحاج أحمد حسن متأثرًا بإصاباته، ليلحق بشقيقه مصطفى أحمد حسن الذي توفي أمس متأثرًا بإصاباته في الحادث.

وكان أهالي قرية بحر البقر 3 التابعة لمركز الحسينية قد شيعوا أمس 6 من أبناء القرية ممن لقوا مصرعهم في الحادث، قبل أن ترتفع حصيلة وفيات القرية إلى 7 بعد وفاة أحمد حسن، وسط حالة من الحزن والصدمة بين أسر الضحايا وأهالي القرية.

وتزامنت مأساة بحر البقر 3 مع تشييع أهالي قرية أبو عزباوي التابعة للوحدة المحلية بالملاك بمركز أبو حماد لـ 12 من أبنائها، ليصل إجمالي ضحايا الحادث من أبناء محافظة الشرقية، وفق البيانات المتاحة، إلى 19 متوفى.

وفي سياق متصل، أعلن المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، خروج 10 مصابين من أبناء المحافظة من المجمع الطبي بالإسماعيلية بعد تحسن واستقرار حالتهم الصحية، بينما يواصل 5 مصابين آخرين تلقي الرعاية الطبية والعلاج اللازمة.

جاء ذلك خلال تفقد محافظ الشرقية يرافقه اللواء نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، للمصابين داخل المجمع الطبي بالإسماعيلية للاطمئنان على حالتهم الصحية ومتابعة تطورات حالتهم الطبية.

حرص محافظ الشرقية على التحدث مع المصابين والاطمئنان على حالتهم والاستماع إلى مطالبهم، مؤكدًا أن الأجهزة التنفيذية تتابع تطورات الحالات الصحية بصورة مستمرة وتعمل على توفير أوجه الدعم والرعاية اللازمة لهم.

كما اطمأن المحافظ من مدير المجمع الطبي على الحالة الصحية للمصابين ووجه باستمرار تقديم الرعاية الصحية والعلاج اللازمة وإجراء المتابعة الطبية الدقيقة للحالات التي لا تزال تحت الرعاية لحين تماثلها للشفاء.

وأوضح مدير المجمع الطبي أن إجمالي عدد المصابين من أبناء محافظة الشرقية الذين تم استقبالهم بالمجمع بلغ 15 مصابًا، خرج منهم 10 مصابين عقب تحسن واستقرار حالتهم الصحية بينما يواصل 5 مصابين تلقي العلاج والرعاية الطبية داخل المجمع.

تراوحت الإصابات بين السحجات والكدمات، فيما أكد محافظ الشرقية متابعته الحالة الصحية للمصابين أولًا بأول مشددًا على توفير أوجه الرعاية الصحية والعلاج اللازمة لهم ومتمنيًا لهم الشفاء العاجل.

تواصل الجهات المعنية متابعة تداعيات الحادث واستكمال الإجراءات اللازمة فيما تعيش أسر الضحايا وأهالي القريتين حالة من الحزن خاصة أن الضحايا خرجوا من قراهم بحثًا عن «لقمة العيش» قبل أن تنتهي رحلتهم المأساوية بفقدان هذا العدد الكبير من أبناء الشرقية.