استقبلت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، اليوم الأحد، السفير سوريش كي ريدي سفير دولة الهند لدى جمهورية مصر العربية، وأحداث اليوم المرافق له بمقر الوزارة بالزمالك، لبحث سبل تعزيز وتطوير التعاون الثقافي والفني بين البلدين، وذلك بحضور عمرو البسيوني، الوكيل الدائم للوزارة، والسفير عمر سليم، مستشار وزير الثقافة للشؤون الخارجية، والدكتور رضا الوكيل رئيس دار الأوبرا المصرية.

تعزيز التعاون الثقافي بين مصر والهند

وفي مستهل اللقاء، رحبت وزيرة الثقافة بالسفير الهندي، مثمنة الروابط الوثيقة والتعاون الممتد بين الجانبين، ومؤكدة الالتزام المشترك بالوصول بالعلاقات الثقافية التاريخية إلى آفاقٍ أرحب في مختلف المجالات الإبداعية.

وشهد اللقاء بحث آليات البرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي بين البلدين، والذي يهدف إلى زيادة التبادلات الثنائية وتكثيف الأنشطة في الفنون مثل الموسيقى والمسرح والفلكلور بروافده، وتنظيم المهرجانات والأسابيع الثقافية المشتركة.

تشجيع حركة الترجمة ودعم السينما بين مصر والهند

كما اتفق الجانبان على دراسة إمكانية تنظيم فعاليات فنية متبادلة، فضلًا عن تشجيع حركة ترجمة الروائع الأدبية ودعم الإبداع السينمائي وتطوير صناعة الفن السابع في البلدين. تم الاتفاق أيضًا على ترجمة وعرض أفلام هندية ضمن مشروع “سينما الشعب” في مصر.

وأشارت وزيرة الثقافة إلى التقارب الثقافي الكبير بين الشعبين المصري والهندي، والذي يتجلى في القاعدة الجماهيرية الواسعة التي تحظى بها الفنون والموسيقى الهندية في مصر والوعي المتبادل بأسماء كبار الفنانين في كلا البلدين.

مشاركة الفلكلور الهندي في عروض وزارة الثقافة بالشارع

من جانبه أشاد السفير الهندي بالقاهرة برؤية وزارة الثقافة المصرية في تحويل “الثقافة إلى أسلوب حياة” عبر الخروج بالفنون إلى الشارع والمترو والحدائق العامة لضمان مشاركة كافة فئات المواطنين. أعرب عن استعداد بلاده للمشاركة بفرق فلكلورية هندية في هذه الفعاليات الجماهيرية وأبدى تقديره للأنشطة التي نفذتها الوزارة مؤخرًا ولتوجه الدولة المصرية نحو تعظيم دور قصور الثقافة بالمحافظات كمنارات حيوية لبناء الإنسان ونشر التنوير.