قال الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إن الوزارة تخطط لمضاعفة حجم الطاقة الشمسية إلى 12 جيجاوات، بالإضافة إلى إضافة 14 جيجاوات من الطاقة الريحية لدعم احتياجات مصر من الطاقة.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” المذاع على قناة صدى البلد، أنه تم رصد الأحمال تصل إلى 40.2 جيجاوات لأول مرة اليوم، مشيرًا إلى أن هناك استثمارات تقدر بـ190 مليار جنيه لتوصيل الطاقات الجديدة إلى الشبكة القومية.
وأكمل قائلاً: “نحن نوفر حوالي 19 مليار متر مكعب من الغاز بقيمة 9.5 مليار دولار، مما يساعد على تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري والعملات الصعبة. كل كيلو وات يوفر انبعاثات كربونية أقل، وقد التزمت الدولة بخفض الانبعاثات الكربونية. كما تم تخصيص 43 ألف كيلو متر مربع لأنشطة الطاقة الجديدة والمتجددة ودعم الشبكات، وفي ذروة الأحمال يمكننا دعم الدول العربية عبر الربط الكهربائي”.
وأكد الوزير: “نعمل حاليًا على المرحلة الثانية من الربط الكهربائي مع السعودية، والتي ستنتهي هذا الشهر، وتجرى الآن اختبارات قبل بدء التشغيل. نحن نسعى لتقليل استخدام نماذج تشغيل الوقود الأحفوري وتقليل الاستهلاك مع زيادة عدد السكان والمشروعات الجديدة التي تتطلب أحمالًا أكبر على الشبكة”.
وأوضح أن الدولة نجحت في استقطاب شركات عالمية لتوطين صناعة البطاريات المستخدمة في تخزين الكهرباء وتفريغها في حالات النقص. وأشار إلى أهمية استمرار وجود الوقود الأحفوري على الشبكة، حيث توفر الوحدات الأربعة في الضبعة نحو 8 مليارات متر مكعب من الغاز.
كما أشار إلى أنه مع زيادة الأحمال يتم تقليل استهلاك الوقود بدعم من الطاقة المتجددة، وهناك استثمارات ضخمة في هذا المجال. كما نمتلك احتياطيًا من الكهرباء للتعامل مع الحالات الطارئة مثل خروج وحدة عن الخدمة، وذلك بفضل برامج الصيانة الدورية للوحدات.

