أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الدولة تمتلك رؤية علمية شاملة لحماية السواحل الشمالية، تتضمن خطة واضحة ومحددة المعالم للأدوار المختلفة لمؤسسات الدولة، أُطلق عليها اسم «2100/1200»، والتي تهدف إلى إدارة وحماية السواحل من تأثيرات التغيرات المناخية حتى عام 2100.

وأوضح سويلم في منشور له على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك أن الخطة تمتد على طول الساحل الشمالي للجمهورية من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، بطول حوالي 1200 كيلومتر.

وأشار وزير الموارد المائية والري إلى أن مدينة الإسكندرية ستظل دائمًا الأقرب إلى القلوب والأكثر شهرة، مؤكدًا أن التركيز عليها لا يعني إهمال باقي المناطق الساحلية، بل يهدف إلى حماية شواطئها واستعادة رونقها وعمقها، بدءًا من منطقة أبوقير وحتى الميناء الشرقي.

ولفت إلى أن شواطئ الإسكندرية تواجه تحديات مرتبطة بارتفاع منسوب سطح البحر والنحر، بالإضافة إلى مشكلات الازدحام والضغط المروري التي أدت في السابق إلى توسعة طريق الكورنيش باتجاه البحر.

وأكد سويلم أن الاعتماد على العلم والبحث العلمي سيمكن من استعادة مساحات من شواطئ الإسكندرية واستعادة رونقها. وأوضح أن هذه الخطوات تأتي ضمن خطة متكاملة تم عرضها اليوم على الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.

وتتضمن الخطة استعادة الشواطئ الممتدة من أبوقير إلى الميناء الشرقي، مرورًا بمناطق المعمورة والمنتزه والمندرة وبئر مسعود والمحروسة وصولًا إلى منطقة مصطفى كامل.

وأوضح وزير الموارد المائية والري أن إجمالي مساحة الشواطئ العامة المستهدفة للاستعادة في هذه المناطق يصل إلى نحو 440 ألف متر مربع كمرحلة أولى، مع ضرورة تنفيذها في أسرع وقت ممكن، ثم استكمال الأعمال في المرحلة الثانية بالمنطقة الممتدة من مصطفى كامل إلى الشاطبي.

وأشار سويلم إلى أن الإسكندرية تواجه تغيرات مناخية معقدة بالتزامن مع زيادة كبيرة في أعداد زائريها، والتي اقتربت من ثلاثة ملايين ونصف المليون زائر.

وشدد وزير الموارد المائية والري على أن الدولة، بالاعتماد على العلم والدعم السياسي، ستتمكن من حماية الشواطئ بصورة علمية ومستدامة لتحقيق أعلى استفادة منها لصالح المواطن.

اقرأ أيضًا:.

الأرصاد تحذر: ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة حتى الأحد.

الصحة تحذر الأمهات: 3 علامات في تنفس طفلك تستدعي الطوارئ فورًا.