وصل محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى العاصمة الألمانية برلين في زيارة تهدف إلى إطلاق شراكة تعد الأولى من نوعها في مجال التعليم الفني والتدريب المهني.
وأكد وزير التربية والتعليم على أهمية تطوير ملف التعليم الفني، مشيرًا إلى أنه يعتبر أحد المحاور الرئيسية للتنمية.
كما أشار إلى أن الجهود المبذولة في تحديث المناهج الدراسية قد أسفرت عن تحسن واضح في مؤشرات الأداء بالمنظومة التعليمية، وذلك بشهادة عدد من منظمات الأمم المتحدة.
تعزيز الشراكات الدولية في التعليم الفني
وأوضح وزير التربية والتعليم أنه يسعى لتعزيز الشراكات الدولية من أجل التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، حيث تم توقيع اتفاق مع الجانب الإيطالي لإطلاق مائة مدرسة تكنولوجيا تطبيقية خلال العام الدراسي المقبل.
وأضاف أنه سيتم تعزيز الشراكة مع عدد من الدول الأخرى والتوسع في التخصصات ليصل إجمالي عدد المدارس إلى 225 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية بحلول بداية العام الدراسي 2026-2027.
وأشار الوزير إلى أن تطوير قطاع التعليم الفني يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات الفنية والتكنولوجية المطلوبة محليًا ودوليًا.
كما لفت إلى أن الوزارة تمتلك نحو 1500 مدرسة للتعليم الفني على مستوى الجمهورية، وأن استراتيجيتها تستهدف الارتقاء بالتعليم الفني ليصبح وفق معايير دولية، بحيث يحصل الطالب على شهادات دولية معتمدة تعزز فرصه في الالتحاق بسوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

