عقد الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، اجتماعًا موسعًا مع مديري مديريات الأوقاف على مستوى الجمهورية، لمتابعة خطة العمل الدعوي خلال المرحلة المقبلة، والاستعدادات لفعاليات المولد النبوي الشريف، وما يرتبط بها من برامج دعوية وتثقيفية وأنشطة داخل المساجد، بالإضافة إلى عدد من المحاور المتعلقة بحسن إدارة المساجد والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لروادها.

وزير الأوقاف يجتمع بمديري المديريات لمتابعة خطة العمل الدعوي خلال «ربيع الأنوار»

حضر الاجتماع الدكتور السيد عبد الباري – رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، والدكتور عبد الله حسن – مساعد الوزير لشئون المتابعة، والدكتور محمود الفخراني – مساعد الوزير لشئون الامتحانات، والدكتور عبد الرحيم عمار – مساعد الوزير للحوكمة والإصلاح الإداري، والدكتور أسامة رسلان – المتحدث الرسمي باسم الوزارة، والأستاذ رفيق القاضي – رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والدكتور أسامة فخري الجندي – رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد والقرآن الكريم، والدكتور محمد رجب خليفة – رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة.

وتصدر المحور الدعوي الاجتماع، حيث وجه وزير الأوقاف بأن يكون موسم المولد النبوي الشريف مناسبة لإحياء معاني المحبة والاقتداء وحسن الخلق. كما أكد على أن تتسم احتفالات المساجد بروح جميلة مبهجة تجمع بين الدرس العلمي والإنشاد والابتهال، وتقدم للناس سيرة النبي ﷺ وشمائله وأخلاقه بصورة قريبة من حياتهم واحتياجاتهم.

وشدد وزير الأوقاف على أهمية أن تكون المرحلة المقبلة موسمًا لإحياء الأخلاق المحمدية من خلال قراءة الأئمة للشمائل المحمدية ودراستها وختمها. وذلك لتعميق صلتهم بسيرة النبي ﷺ وشمائله وأخلاقه وتمكينهم من تقديمها للناس في صورة علمية ودعوية مؤثرة ترتبط بالسلوك اليومي وقضايا المجتمع.

تفعيل دور المساجد في الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف من خلال دروس علمية وتربوية

كما وجه بتفعيل دور المساجد في الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف عبر دروس علمية وتربوية وبرامج للإنشاد والابتهالات. وضرورة تنظيم فعاليات تستلهم الهدي النبوي في المحبة والإتقان وحسن الجوار، مع تقديم هذه المعاني في صورة روحانية راقية ومبهجة تليق بهذه المناسبة.

وأكد وزير الأوقاف على أهمية ترجمة معاني السيرة والشمائل إلى سلوك عملي يتضمن المحبة والإتقان وحسن الجوار. كما دعا إلى ضرورة أن تمتد رسالة المسجد إلى البيوت والأسر والمجتمع بشكل يجعل “ربيع شهر الأخلاق” مناسبة تتجاوز حدود الفعاليات إلى أثر حقيقي في حياة الناس.

أهمية تناول الأنشطة الدعوية القضايا التي تمس حياة الناس وواقعهم

وشدد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري على أهمية تناول الأنشطة الدعوية القضايا التي تمس حياة الناس وواقعهم. كما دعا إلى تقديم خطاب دعوي قريب من احتياجات المجتمع يجمع بين صحيح الدين وحسن تنزيله على الواقع.

ووجه بالالتزام بموضوع خطبة الجمعة المعتمد والمحافظة على وقت الخطبة بما يرسخ الانضباط الدعوي ويحافظ على انتظام رسالة المسجد. كما أكد على ضرورة ارتداء الزي الأزهري والمحافظة على مظهر الأئمة بما يليق بمكانتهم ورسالتهم.

وتناول الاجتماع جانب العناية بالمساجد حيث شدد وزير الأوقاف على ضرورة المحافظة على النظافة داخل وخارج المساجد والعناية بمحيط المسجد ومرافقه. وأكد على عدم ترك أي مسجد دون متابعة لصيقة لضمان استمرار جاهزيته وحسن استقباله للمصلين ورواده.

أهمية ترشيد استهلاك المياه والكهرباء داخل المساجد

كما أشار إلى أهمية ترشيد استهلاك المياه والكهرباء داخل المساجد وحسن استخدام الموارد وعدم الإسراف. ودعا إلى متابعة معدلات الاستهلاك والحرص على إغلاق مصادر المياه والكهرباء غير المستخدمة مما يجمع بين المحافظة على المال العام وصيانة موارد الدولة وحسن إدارة بيوت الله.

وشهد الاجتماع متابعة تنفيذ هذه المحاور بمختلف المديريات لضمان انتقالها من مستوى التخطيط إلى التطبيق الفعلي داخل المساجد وتحقيق التكامل بين الرسالة الدعوية والعناية ببيوت الله بما يليق بمكانة المسجد ودوره في بناء الإنسان وخدمة المجتمع.