أكدت وزارة الصحة والسكان أن السجائر الإلكترونية “الفيب” ليست البديل الآمن الذي يعتقده البعض، محذرة من المخاطر الصحية التي قد تنتج عن استخدامها، سواء على المدخنين أو الأشخاص المحيطين بهم، وذلك ضمن حملة التوعية “من غيرها أحسن”.
السجائر الإلكترونية ليست وسيلة آمنة
أوضحت وزارة الصحة في منشور توعوي عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، أن انتشار السجائر الإلكترونية، خاصة بين الشباب، لا يعني أنها أقل ضررًا من السجائر التقليدية. وأكدت الوزارة أن هذه السجائر قد تؤثر سلبًا على القلب والرئتين، كما تعرض مستخدميها والمحيطين بهم لمجموعة من المخاطر الصحية.
9 مخاطر لاستخدام “الفيب”
كشفت وزارة الصحة عن أبرز الأضرار المرتبطة باستخدام السجائر الإلكترونية، والتي تشمل ما يلي:.
- زيادة احتمالية الإدمان والانتقال إلى تدخين السجائر التقليدية.
- التأثير على نمو الأطفال والمراهقين.
- الإضرار بالجنين أثناء الحمل.
- زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
- ارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض وإصابات الرئة.
- التعرض لمواد قد تسبب الإصابة بالسرطان.
- الإضرار بالمحيطين من خلال الانبعاثات غير المباشرة.
- التعرض لخطر الإصابات والحروق نتيجة انفجار أجهزة السجائر الإلكترونية.
- عدم ثبوت فاعليتها كوسيلة للإقلاع عن التدخين.
ودعت الوزارة المواطنين إلى التعرف على الحقائق المتعلقة بأضرار السجائر الإلكترونية، مؤكدة أن الإقلاع عن التدخين يظل الخيار الأفضل للحفاظ على صحة الفرد وأسرته.
كما أشارت وزارة الصحة والسكان إلى إمكانية الحصول على الدعم والاستفسارات من خلال الخط الساخن 105، وذلك في إطار جهودها للتوعية بمخاطر التدخين وتشجيع المواطنين على تبني أنماط حياة صحية.

