أكدت وزارة الصحة أن الكشف المبكر عن سرطان الرئة يُعتبر العامل الأساسي في زيادة فرص الشفاء، مشيرة إلى أن اكتشاف الورم في مراحله الأولى يتيح علاجه بشكل فعال، حيث يكون التدخل الجراحي في كثير من الحالات هو الخيار العلاجي الرئيسي، وتصل نسب الشفاء إلى 100% عند التشخيص المبكر.
وأوضحت الوزارة أن تطور المرض إلى مراحل متقدمة يتطلب اللجوء إلى خيارات علاجية متعددة، تُحدد وفقًا لحالة المريض ومرحلة الورم، وتشمل العلاج الكيميائي، والعلاج الموجه، والعلاج المناعي، والعلاج الإشعاعي.
العلاج الكيميائي يعتمد على استهداف الخلايا سريعة الانقسام
وأضافت أن العلاج الكيميائي يركز على استهداف الخلايا سريعة الانقسام، مما قد يؤثر أيضًا على بعض الخلايا السليمة بالجسم، وهو ما يفسر ظهور عدد من الآثار الجانبية المرتبطة به.
كما أشارت الوزارة إلى أن العلاج الموجه يُعتبر من أحدث أساليب علاج سرطان الرئة، حيث يستهدف الخلايا السرطانية بدقة من خلال مهاجمة طفرات أو بروتينات محددة داخل الورم، مما يقلل من تأثيره على الخلايا الطبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج المناعي، أوضحت الوزارة أنه يعمل على تنشيط الصحة-تحذر-الإفراط-في-السكريات-يؤخر-ال-291493/">الجهاز المناعي وتعزيز قدرته على التعرف على الخلايا السرطانية والقضاء عليها، وذلك من خلال إزالة الآليات التي تستخدمها الأورام للاختباء من الجهاز المناعي.
كما لفتت إلى أن العلاج الإشعاعي يستخدم أشعة عالية الطاقة لتدمير الخلايا السرطانية أو الحد من نموها، ويُستخدم بشكل منفرد أو بالتزامن مع الجراحة أو العلاج الكيميائي أو المناعي، حسب تقييم الفريق الطبي.
وشددت وزارة الصحة على أهمية الالتزام بالفحص المبكر، خاصةً للفئات الأكثر عرضة للإصابة، حيث يسهم ذلك بشكل كبير في تحسين نتائج العلاج وزيادة معدلات الشفاء وتقليل مضاعفات المرض.

