أعرب نجم كرة القدم الإنجليزي السابق واين روني عن استيائه من العرض الغنائي الاستعراضي الذي أقيم لأول مرة في تاريخ نهائيات كأس العالم بين شوطي المباراة النهائية، واصفًا أداء نخبة من ألمع نجوم الفن العالمي، مثل مادونا وشاكيرا وجاستن بيبر، بأنه “تافه” ولم يكن بالمستوى المتوقع.
حفل بين الشوطين بنهائي كأس العالم
كانت الآمال معقودة على أن ينجح هذا المزيج الفني الرفيع المستوى في إشعال الحماس داخل مدرجات ملعب “متلايف”، وذلك بعد شوط أول مخيب للآمال ومفتقر للإثارة انتهى بالتعادل السلبي بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين.
لكن بدلاً من ذلك، جاء العرض الغنائي الذي استمر لمدة 13 دقيقة ليثير حالة من الارتباك والجدل بين الجماهير الحاضرة في الملعب والملايين خلف شاشات التلفزيون حول العالم، نظرًا للتداخل غير المفهوم في الفقرات، والتي شهدت أيضًا مشاركة فرقة “BTS” الكورية، بالإضافة إلى ظهور أسطورتي كرة القدم البرازيلية رونالدو ورونالدينيو وهما يستقلان سيارة “جولف” صغيرة داخل أرضية الملعب.
انتقادات واين روني لحفل ما بين الشوطين
بعد انتهاء العرض، توجهت المذيعة في “بي بي سي” بسؤال المحللين الفنيين لتقييم ما شاهدوه. حيث أبدى ميكا ريتشاردز إعجابه بفقرة شاكيرا وبيرنا بوي، بينما أشار الحارس السابق جو هارت إلى أن اللقطة الأبرز بالنسبة له كانت دخول رونالدينيو ورونالدو وهما يقلان النجمة مادونا.
على النقيض من ذلك، جاء رد واين روني صادمًا وموجهًا انتقادًا لاذعًا أربك المذيعة. حيث قال: “لكي أكون صادقًا، اللحظة الأفضل بالنسبة لي كانت عند انتهاء العرض تمامًا. أحب الكثير من هؤلاء الفنانين، لكنني أرى أن العرض كان تافهًا ومخيبًا للآمال بكل أمانة”.
وأضاف روني موضحًا وجهة نظره: “العرض لم يحرك في داخلي أي حماس، وكنت أتمنى فقط عودة مباراة كرة القدم سريعًا. الأجواء كانت رتيبة وباهتة للغاية. أنا معجب بأعمال بيرنا بوي وشاكيرا وبيبر، لكن ما قدموه اليوم كان أقل بكثير مما كنت أتوقع”.

