أدلت عايدة محمد إسماعيل، والدة خطيب المجني عليها فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، بشهادتها أمام محكمة جنايات بورسعيد خلال جلسة محاكمة المتهمة بقتل الفتاة، حيث كشفت عن تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت العثور على المجني عليها جثة داخل الشقة محل الواقعة.
وأوضحت الشاهدة أنها كانت موجودة في المنزل يوم الواقعة، حيث كانت والدة المجني عليها “صابرين” وابنتها “فاطمة” تقضيان اليوم مع أسرة خطيبها خلال شهر رمضان. وأشارت إلى أن الجميع تناولوا الإفطار والسحور معًا، وكان بالمنزل أبناؤها محمود وعبد الله والسيد وحمادة، بالإضافة إلى ابنتها نجلاء وحفيدتها ليلى هيثم تاج الدين الشهيرة بـ«شهد».
آخر مرة شاهدت فيها المجني عليها كانت مع شهد
ذكرت والدة الخطيب أنها استيقظت في الصباح الباكر لإيقاظ ابنها عبد الله للذهاب إلى عمله، ثم صعدت إلى الطابق العلوي لتجد فاطمة مستيقظة برفقة ليلى «شهد»، التي طلبت منها الخروج للتنزه قليلًا.
وأضافت أن الفتاتين خرجتا معًا ثم عادتا بعد فترة قصيرة، وبعد نحو خمس أو عشر دقائق رأتهما تقفان على إحدى درجات السلم، ولم ترَ فاطمة بعد ذلك.
وتابعت: «بعد ذلك رأيت شهد بمفردها مرة أخرى، ولم أرَ فاطمة. وعندما سألتُها أنا ووالدة فاطمة عنها، قالت لنا شهد: إن فاطمة شعرت بدوار وذهبت للنوم مجددًا».
العثور على الجثة
قالت الشاهدة إنه بعد مرور فترة لاحظت والدة المجني عليها اختفاء ابنتها. وعندما ذهبت لإيقاظها وجدت مكانها على السرير ومخدة موضوعة أسفل الغطاء، مما جعل الجميع يبدأ في البحث عنها.
وأضافت: «طلعنا للشقة اللي فوق ولقينا فاطمة متوفاة، وكانت مستلقية على ظهرها وشعرها منكوش وفي يدها اليسرى مرآة».
الشقة غير مجهزة للسكن
وأوضحت الشاهدة أن الشقة التي عُثر فيها على الجثمان لا تزال على الطوب الأحمر وغير مجهزة للمعيشة، لكنها كانت تُستخدم أحيانًا لنوم الأطفال كما كانت تقوم بتربية الطيور داخلها.
وأكدت أن المجني عليها ووالدتها وشقيقها سبق أن أقاموا داخل منزلهم لمدة 15 يومًا، مشددة على أن العلاقة بين الجميع كانت طيبة.
«أنا وابني اللي عيطنا عليها»
اختتمت الشاهدة أقوالها قائلة: «لما لقينا فاطمة ميتة كنت أنا وابني محمود ووالدتها موجودين. ومحمود انهار من البكاء وأنا كمان عيطت عليها لأنها كانت غالية علينا جدًا».

