وسط أجواء من الفرحة والبهجة، وقفت والدة نجم منتخب مصر والنادي الأهلي إمام عاشور أمام منزل الأسرة في مدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، تترقب لحظة وصول نجلها، بينما علت الزغاريد وصدحت أنغام الطبل البلدي والمزمار، استعدادًا لاستقبال ابن المدينة بعد تألقه مع منتخب مصر في كأس العالم 2026.

وقالت والدة إمام عاشور، في تصريحات خاصة: “الحمد لله، ربنا كرمه وفرّحنا، وكل يوم كنت أدعو له قبل أي مباراة، وربنا استجاب الدعاء ورفع رأس مصر”.

وأضافت: “إمام ابني، لكن كل لاعبي منتخب مصر هم أولادي. كنت أدعو لهم واحدًا واحدًا، وفرحت بكل هدف وكل انتصار كأنه لابني، لأنهم كانوا يلعبون باسم مصر”.

وتابعت: “كنت أتمنى أن أرى إمام وأحضنه بعد البطولة، والحمد لله ربنا رجعه بالسلامة. فرحة أهالي السنبلاوين به هي أكبر دليل على حب الناس له”.

وأشارت والدة إمام عاشور إلى حادثة كادت أن تودي بحياة ابنها عندما كان صغيرًا: “عندما كنا نسافر للتمرين ونعيد إلى المنزل، تعرض الأتوبيس لحادث وكان على وشك الانفجار. كسرت الزجاج وأخرجته من الشباك. في تلك الفترة قلت لها إن شاء الله سيأتي يوم أستطيع فيه تعويضك عن كل ما رأيته”.

وأكدت أن منزل الأسرة ظل مفتوحًا لاستقبال المهنئين، وأن فرحة الأهالي كانت أكبر هدية للأسرة. مشيرة إلى أن إمام لم ينسَ بلدته يومًا ويحرص دائمًا على مشاركة أهلها أفراحه ومناسباته.

ويتزامن ذلك مع ما يُعرف عن تعلقه الكبير بأسرته. كما كشف هو نفسه أن والدته لا تشاهد مبارياته من شدة خوفها عليه وتكتفي بالدعاء له قبل كل لقاء.

وشهد محيط منزل الأسرة احتشاد المئات من أبناء السنبلاوين الذين استقبلوا إمام عاشور بالزغاريد والطبل البلدي والمزمار والشماريخ احتفالًا بعودته بعد مشوار مميز مع منتخب مصر الذي وصل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في إنجاز أعاد الفرحة للجماهير المصرية.