أعلن الجيش الأميركي، فجر اليوم الأحد، عن تنفيذ سلسلة من الضربات التي استهدفت مواقع داخل إيران، وذلك رداً على الهجوم الذي نسب إلى الحرس الثوري الإيراني والذي استهدف سفينة حاويات مدنية كانت تعبر مضيق هرمز.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن قواتها نفذت الضربات بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك بعد تعرض سفينة حاويات ترفع علم قبرص لهجوم أدى إلى اندلاع حريق على متنها وإلحاق أضرار جسيمة بغرفة المحركات، بالإضافة إلى فقدان أحد أفراد الطاقم.

وأوضحت أن العمليات العسكرية كانت تهدف إلى تقويض قدرات إيران على مهاجمة السفن المدنية والملاحة التجارية في مضيق هرمز، مؤكدة أن الضربات طالت مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، فضلاً عن رادارات المراقبة الجوية ومخازن الصواريخ.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في جزيرة قشم، كما تحدثت عن وقوع انفجارات في منطقتي بوشهر وعسلويه جنوب البلاد.

من جانبها، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن حادث بحري وقع شرقي سلطنة عمان، مشيرة إلى تعرض سفينة حاويات لأضرار أدت إلى اندلاع حريق على متنها.

وأكدت لاحقاً أن أفراد الطاقم غادروا السفينة بأمان على متن قارب نجاة.

تأتي هذه التطورات بعد إعلان وسائل إعلام إيرانية أن البحرية التابعة للحرس الثوري قررت إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر، مما يزيد من حدة التوتر في أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل الطاقة والتجارة.

وكانت تقارير أميركية قد أفادت بأن الحرس الثوري أطلق صاروخاً على سفينة شحن تجارية أثناء محاولتها عبور المضيق، مما أدى إلى إصابتها وإلحاق أضرار بها، وذلك رغم المطالبات السابقة من واشنطن لطهران بضمان حرية الملاحة ووقف استهداف السفن في المنطقة.