استقبل الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، الدكتور جمال الليثي، رئيس غرفة صناعة الدواء، بحضور الدكتور تامر الحسينى، نائب رئيس الهيئة. جاء اللقاء لمناقشة عدد من الملفات الاستراتيجية التي تهدف إلى دعم استقرار سوق الدواء المصري وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية، وتحقيق التوازن بين استدامة الإنتاج وضمان إتاحة الدواء للمواطن.

توفير بيئة استثمارية مستقرة وجاذبة وتشجيع التوسع في التصنيع المحلي

أكد الدكتور علي الغمراوي حرص هيئة الدواء المصرية على مواصلة الحوار البناء مع جميع شركاء الصناعة، والعمل على تقديم الدعم الفني والإجرائي اللازم للشركات. كما أشار إلى أهمية تذليل التحديات التي تواجه القطاع بما يسهم في توفير بيئة استثمارية مستقرة وجاذبة، وتشجيع التوسع في التصنيع المحلي وزيادة القدرة التنافسية للمنتج المصري.

استقرار سوق الدواء وتعزيز مناخ الاستثمار

أشاد الدكتور جمال الليثي بالدور الذي تقوم به هيئة الدواء المصرية في تطوير المنظومة التنظيمية للقطاع. وأكد حرص الغرفة على استمرار التعاون والتنسيق مع الهيئة لدعم استقرار سوق الدواء وتعزيز مناخ الاستثمار، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة لقطاع الصناعات الدوائية ويخدم مصالح المريض المصري ويدعم مستهدفات الدولة في تحقيق الأمن الدوائي.

تناول اللقاء آليات دعم استقرار سوق الدواء وضمان استدامة توافر المستحضرات الدوائية في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة. وذلك بما يسهم في الحفاظ على استمرارية الإنتاج وتلبية احتياجات السوق المحلية، اتساقًا مع توجهات الدولة نحو تعزيز الأمن الدوائي.

ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد لصناعة الدواء

كما ناقش الجانبان المقترحات الخاصة بتطوير آليات تعزيز المستحضرات الدوائية. وتم تبادل الرؤى بشأن الوصول إلى منظومة أكثر مرونة وتوازنًا تستند إلى أسس علمية واقتصادية دقيقة. يهدف ذلك إلى تحقيق استدامة الصناعة الوطنية وتعزيز القدرة التنافسية للشركات مع الحفاظ على البعد الاجتماعي وضمان حصول المواطن على الدواء الآمن والفعال بأسعار مناسبة.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين هيئة الدواء المصرية وغرفة صناعة الدواء. وذلك بما يسهم في صياغة سياسات تنظيمية متوازنة تدعم نمو الصناعة الوطنية وتعزز توافر المستحضرات الدوائية وترسخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد لصناعة الدواء، في إطار رؤية الدولة المصرية للتنمية المستدامة.