حذرت هيئة الدواء المصرية من أن ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف يؤثر سلبًا على جودة بعض الأدوية وفعاليتها العلاجية إذا لم يتم حفظها وفقًا للإرشادات الموصى بها، مؤكدة أن الالتزام بشروط التخزين الصحيحة جزء أساسي من الاستخدام الآمن للدواء.
أهمية قراءة تعليمات التخزين المدونة على عبوة الدواء والالتزام بها بدقة
وأوضحت هيئة الدواء أن درجات الحرارة المرتفعة، خاصة عند تعريض الأدوية لأشعة الشمس المباشرة أو تركها في أماكن مغلقة وشديدة السخونة مثل السيارات، تؤدي إلى تغير خواص بعض المستحضرات الدوائية، مما يؤثر على كفاءتها وقدرتها على تحقيق النتائج العلاجية المطلوبة.
وشددت هيئة الدواء على أهمية قراءة تعليمات التخزين المدونة على عبوة الدواء والالتزام بها بدقة، حيث تختلف ظروف الحفظ من مستحضر لآخر، فبعض الأدوية تحتاج إلى الحفظ في درجة حرارة الغرفة، بينما تتطلب أنواع أخرى التبريد داخل الثلاجة وفقًا للإرشادات المرفقة.
عدم ترك الأدوية داخل السيارات حتى لفترات قصيرة
كما نصحت بعدم ترك الأدوية داخل السيارات، حتى لفترات قصيرة، لأن درجات الحرارة داخلها قد ترتفع إلى مستويات تتجاوز بكثير درجة حرارة الجو، وهو ما قد يؤدي إلى تلف الدواء أو فقدانه جزءًا من فعاليته، خاصة في أوقات الذروة خلال فصل الصيف.
وأكدت هيئة الدواء ضرورة الاحتفاظ بالأدوية داخل عبواتها الأصلية وعدم نقلها إلى عبوات أخرى، لأن العبوة الأصلية مصممة لحماية المستحضر من الضوء والرطوبة والعوامل البيئية المختلفة، كما أنها تحتوي على بيانات مهمة مثل تاريخ الصلاحية وتعليمات الاستخدام والتخزين.
التخزين السليم لا يقتصر على الحفاظ على جودة الدواء فقط
وأضافت أن التخزين السليم لا يقتصر على الحفاظ على جودة الدواء فقط، بل يضمن أيضًا وصول المادة الفعالة للمريض بالكفاءة المطلوبة، مما يساهم في تحقيق أفضل استجابة علاجية ويحد من مخاطر استخدام أدوية فقدت جزءًا من فعاليتها نتيجة التخزين غير الصحيح.
أكدت هيئة الدواء المصرية أن اتباع تعليمات الحفظ والتخزين يمثل مسؤولية مشتركة بين الصيدلي والمريض، داعية المواطنين إلى مراجعة الصيدلي أو الطبيب عند وجود أي استفسار بشأن طريقة حفظ الأدوية حفاظًا على سلامتهم وضمانًا للاستفادة الكاملة من العلاج.

