واصل المنتخب الهولندي تأكيد تفوقه التاريخي أمام منتخبات القارة الأفريقية في نهائيات كأس العالم، بعدما حافظ على سجله الخالي من الهزائم عقب فوزه على تونس في الجولة الثالثة من دور المجموعات لمونديال 2026.

وبهذا الانتصار، رفع منتخب “الطواحين” رصيده إلى خمسة انتصارات وتعادل واحد في ست مواجهات جمعته بمنتخبات أفريقية عبر تاريخ كأس العالم، ليبقى دون أي خسارة أمام ممثلي القارة السمراء منذ أول مواجهة بين الطرفين في البطولة.

كما عزز المنتخب الهولندي سلسلة نتائجه الإيجابية، بعدما حقق الفوز في آخر خمس مباريات متتالية أمام منتخبات أفريقية في المونديال، مؤكداً تفوقًا واضحًا في واحدة من أبرز المواجهات القارية في تاريخ البطولة.

وشهدت هذه المواجهات تنافسًا كبيرًا أمام منتخبات أفريقية مختلفة، إلا أن هولندا نجحت في كل مرة في الخروج بنتيجة إيجابية، معتمدة على خبرتها الكبيرة في البطولات العالمية وقدرتها على حسم المباريات أمام منافسين يتميزون بالقوة البدنية والسرعة.

وجاء الانتصار الأخير أمام تونس ليضيف فصلًا جديدًا إلى هذه السلسلة التاريخية، في مباراة فرض خلالها المنتخب الهولندي أفضليته وواصل مشواره بثقة، بينما أخفق المنتخب التونسي في أن يصبح أول منتخب أفريقي يكسر الهيمنة البرتقالية في كأس العالم.

وتعكس هذه الأرقام استمرار صعوبة المهمة التي تواجهها المنتخبات الأفريقية عندما تصطدم بهولندا على المسرح العالمي، إذ لا يزال الفوز الأول على “الطواحين” في المونديال هدفًا مؤجلًا، رغم تعدد المحاولات على مدار العقود الماضية.

وبين التاريخ والحاضر، يواصل المنتخب الهولندي كتابة أرقامه المميزة في كأس العالم، فيما تبقى العقدة البرتقالية قائمة أمام منتخبات أفريقيا، في انتظار مواجهة مستقبلية قد تحمل أول انتصار أفريقي على أحد أكثر المنتخبات الأوروبية ثباتًا في البطولة.