حذرت الدكتورة ياسمين الصيرفي، استشاري التغذية العلاجية، من المخاطر الصحية الجسيمة الناجمة عن إهمال شرب كميات كافية من الماء، خاصة مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة خلال فصل الصيف. وأكدت أن الوصول إلى مرحلة العطش يعني أن الجسم بدأ في الدخول بمرحلة الجفاف.
وأضافت الصيرفي خلال مداخلة هاتفية على قناة “إكسترا نيوز”، أن أسهل طريقة لمعرفة مدى ترطيب الجسم هي مراقبة لون البول، حيث يُعد اللون الداكن مؤشرًا صريحًا على حاجة الجسم الماسة للسوائل وتعويض ما فقده.
وأشارت إلى أن التعرض لموجات الحرارة يؤدي إلى فقدان الجسم للماء والأملاح معًا عبر التعرق، مما يستوجب تعويضهما لتجنب حدوث خلل في التوازن الكيميائي للجسم. واستشهدت بفترات الراحة في مباريات كرة القدم حيث يتناول اللاعبون مياهًا مدعمة بالأملاح.
وتابعت أن “قلة شرب الماء تمثل خطرًا مضاعفًا على أصحاب الأمراض المزمنة مثل الضغط والسكري والكوليسترول، لأن الجفاف يزيد من لزوجة الدم ويعرضهم لمضاعفات خطيرة”. وأشارت إلى أن أبرز الأعراض اليومية لنقص السوائل تشمل الصداع المستمر وضعف التركيز والتوهان.
وأكدت الدكتورة ياسمين الصيرفي على ضرورة عدم الاعتماد على المشروبات الغنية بالكافيين مثل القهوة كبديل للماء، مشيرة إلى أن الكافيين يعمل كمدر للبول ويزيد من فقدان الجسم للسوائل، مما يفاقم حالة الجفاف بدلاً من معالجتها.
وشددت على قاعدة صحية مهمة تنص على ضرورة تناول “كوبين من الماء مقابل كل كوب من القهوة” للحفاظ على رطوبة الجسم وتسهيل عملية طرد السموم. ودعت الجميع إلى شرب كميات كافية من الماء طوال اليوم وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش.

