يسأل الكثير من الناس عن هل يجوز لمعلم الصبيان أن يخطئ فى قراءة القرآن لأجل التعليم ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال لا يجوز تعمد الخطأ في القرآن الكريم بحجة التعليم.

 يُعد الخطأ المتعمد تغييراً لكلام الله تعالى الذي نُقل بالتواتر، كما أن إلقاء الخطأ قد يثبت في ذهن المتعلم الصغير ويصعب تغييره.

وورد إليك تفصيل الأمر:

  • التحريم: نص فقهاء الأمة وعلماؤها على حرمة تعمد اللحن (الخطأ) في قراءة القرآن مطلقاً، سواء غيّر المعنى أو لم يغيره، نظراً لأن ألفاظه توقيفية ولا يجوز تغيير حروفه.
  • البديل الصحيح للتعليم: يمكن للمعلم تدريب الطلاب بطريقة صحيحة وآمنة عبر أمره للصبيان بالقراءة، فإذا أخطأ الطالب قام المعلم بتصحيح القراءة له. بهذا تتحقق الفائدة المزدوجة بمعرفة الطالب للصواب وتقويم لسانه دون الحاجة للوقوع في الخطأ.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } الآية.
  • البديل الصحيح للتعليم: يمكن للمعلم تدريب الطلاب بطريقة صحيحة وآمنة عبر أمره للصبيان بالقراءة، فإذا أخطأ الطالب قام المعلم بتصحيح القراءة له. بهذا تتحقق الفائدة المزدوجة بمعرفة الطالب للصواب وتقويم لسانه دون الحاجة للوقوع في الخطأ.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.