يعتقد بعض مستخدمي الهواتف الذكية أن ترك البطارية تفرغ بالكامل قبل إعادة شحنها يساعد على الحفاظ على كفاءتها، وهي فكرة مرتبطة بأنواع قديمة من البطاريات. إلا أن بطاريات الليثيوم أيون المستخدمة في معظم الهواتف الحديثة تعمل بطريقة مختلفة، ولا تحتاج إلى التفريغ الكامل قبل إعادة شحنها.

وبحسب Google، فإن بطاريات الليثيوم أيون تحقق أفضل أداء عند شحنها بصورة منتظمة، ولا يتطلب استخدامها الانتظار حتى تنخفض نسبة الشحن إلى الصفر.

لا تنتظر نفاد البطارية

تشير الإرشادات إلى أن شحن الهاتف قبل وصول البطارية إلى نسبة منخفضة جدًا لا يضرها، بل يعد جزءًا من أسلوب الاستخدام الطبيعي لبطاريات الليثيوم أيون. لذا يمكن توصيل الهاتف بالشاحن متى احتاج المستخدم إلى ذلك.

الشحن الجزئي خيار مناسب

توضح الإرشادات أن شحن البطارية لفترات قصيرة خلال اليوم لا يؤثر سلبًا في أدائها، ولا يشترط أن تكتمل عملية الشحن في كل مرة.

الحرارة عامل أكثر أهمية

تشير Google إلى أن تعرض الهاتف لدرجات حرارة مرتفعة أثناء الاستخدام أو الشحن قد يكون أكثر تأثيرًا في صحة البطارية من توقيت الشحن نفسه، لذلك يُنصح بالحفاظ على الهاتف في بيئة معتدلة الحرارة قدر الإمكان.

استخدم شواحن مناسبة

يساعد استخدام الشواحن والكابلات المتوافقة مع مواصفات الجهاز على ضمان عملية شحن مستقرة وآمنة، مع تجنب الملحقات غير المطابقة للمواصفات.

راقب إعدادات البطارية

توفر بعض الهواتف أدوات لعرض حالة البطارية واستهلاك التطبيقات للطاقة، ما يساعد المستخدم على التعرف إلى العوامل التي تؤثر في عمر البطارية وإدارتها بصورة أفضل.

عادات بسيطة.. وعمر أطول للبطارية

وتؤكد Google أن بطاريات الهواتف الحديثة لا تحتاج إلى التفريغ الكامل قبل إعادة شحنها، وأن الاستخدام المعتدل، وتجنب الحرارة المرتفعة، والاعتماد على ملحقات شحن مناسبة تعد من أبرز العوامل التي تساعد في الحفاظ على كفاءة البطارية مع مرور الوقت.