يحرص العديد من مستخدمي الهواتف الذكية على شحن أجهزتهم حتى تصل البطارية إلى 100% قبل فصلها عن الشاحن، اعتقادًا منهم أن ذلك يحافظ على كفاءتها. إلا أن الإرشادات الحديثة تشير إلى أن بطاريات الليثيوم أيون المستخدمة في معظم الهواتف صُممت بطريقة تجعل أسلوب الشحن عاملاً مؤثرًا في أدائها على المدى الطويل.

وفقًا لشركة Apple، فإن الهواتف الحديثة تتضمن ميزات لإدارة عملية الشحن، مثل “الشحن المحسّن للبطارية”، الذي يؤخر وصول البطارية إلى 100% في بعض الحالات لتقليل الوقت الذي تقضيه عند الشحن الكامل، مما يساعد على الحد من تآكلها مع مرور الوقت.

البطارية لا تحتاج إلى التفريغ الكامل.

تشير الإرشادات إلى أن بطاريات الليثيوم أيون لا تتطلب تفريغها بالكامل قبل إعادة شحنها، بخلاف بعض أنواع البطاريات القديمة. لذا يمكن شحن الهاتف في أي وقت دون انتظار وصول البطارية إلى نسبة منخفضة جدًا.

البقاء طويلًا عند 100% ليس ضروريًا.

يوضح المختصون أن بقاء البطارية عند الشحن الكامل لفترات طويلة، خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة، قد يؤثر تدريجيًا في عمرها الافتراضي. ولهذا توفر بعض الهواتف ميزات تقلل مدة بقاء البطارية عند 100% عندما تتوقع أن الجهاز سيظل موصولًا بالشاحن.

الحرارة تؤثر أكثر من الشحن.

تشدد الإرشادات على أن ارتفاع حرارة الهاتف أثناء الشحن أو الاستخدام المكثف يعد من أبرز العوامل التي قد تؤثر في صحة البطارية. ولذلك يُنصح بإزالة أي غطاء يتسبب في احتباس الحرارة إذا لاحظ المستخدم ارتفاعًا غير معتاد في حرارة الجهاز أثناء الشحن.

استخدم الشواحن المعتمدة.

تنصح الشركة باستخدام الشواحن والكابلات الأصلية أو المعتمدة، لأنها مصممة للعمل وفق متطلبات الجهاز ومعايير السلامة.

ميزات ذكية لإطالة عمر البطارية.

وتؤكد Apple أن ميزات إدارة البطارية المدمجة في الهواتف الحديثة تساعد على تقليل التآكل الطبيعي للبطارية مع مرور الوقت، دون الحاجة إلى تغيير عادات الشحن اليومية بصورة كبيرة.