عاد مسلسل الرسوم المتحركة الشهير “عائلة سيمبسون” إلى واجهة النقاش من جديد، بعدما تداول متابعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا من إحدى حلقاته القديمة، زاعمين أنها تتضمن توقعًا لمسار بطولة كأس العالم 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويعرف المسلسل منذ سنوات بإثارته الجدل بسبب مشاهد رأى كثيرون أنها تشابهت مع أحداث وقعت لاحقًا على أرض الواقع، وهو ما دفع الجمهور إلى العودة لأرشيف حلقاته مع كل حدث عالمي جديد، بحثًا عن تنبؤات أخرى.
مسلسل سيمبسون.
حلقة قديمة تعود إلى الواجهة
وبحسب المتابعين، فإن الحلقة والتي عرضت عام 1997، تضمنت مشهدًا يجلس فيه هومر ومارج سيمبسون في مدرجات مباراة لكرة القدم على ملعب يشبه إلى حد كبير ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي الأمريكية، وهو الملعب المقرر أن يستضيف نهائي كأس العالم 2026، وأثار هذا التشابه فضول الجمهور، خاصة مع اقتراب الأدوار الحاسمة من البطولة.
البرتغال ضد المكسيك في النهائي
وشهدت المباراة داخل الحلقة مواجهة خيالية بين منتخبي البرتغال والمكسيك، تحت عنوان “أي دولة هي الأعظم على وجه الأرض؟”، وهو ما اعتبره البعض إشارة إلى توقع وصول المنتخبين إلى المباراة النهائية.
وانتهت المباراة في أحداث الحلقة بفوز المنتخب المكسيكي بهدف دون رد، ليتوج باللقب وسط احتفالات جماهيرية، وهو السيناريو الذي دفع البعض للحديث عن إمكانية تكراره في الواقع، رغم أنه لا يستند إلى أي دليل أو توقع رياضي موثق.
وفي حال تحقق هذا السيناريو، فإن المنتخب البرتغالي سيخسر اللقب، بينما تنجح المكسيك في التتويج بكأس العالم على أرضها، في واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ البطولة.
مسلسل سيمبسون.
مسلسل سيمبسون سجل طويل من التنبؤات
ويحظى مسلسل عائلة سيمبسون بشهرة واسعة بسبب ارتباط عدد من مشاهده بأحداث وقعت لاحقًا، مثل وصول دونالد ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة، وظهور النجمة ليدي جاجا في عرض نهائي السوبر بول، إلى جانب أحداث أخرى يعتقد بعض المتابعين أنها تحققت بمرور الوقت، بينما يرى آخرون أنها مجرد مصادفات.
ورغم الانتشار الواسع لهذه التفسيرات، فإنه لا يوجد ما يؤكد أن صناع مسلسل سيمبسون تنبأوا بالفعل بنتائج كأس العالم أو غيرها من الأحداث.

