حقيقة الأزمة داخل معسكر المنتخب الجزائري

شهد معسكر المنتخب الجزائري في الولايات المتحدة خلال الساعات الأخيرة انتشار شائعات واسعة تحدثت عن وجود خلافات بين المدرب فلاديمير بيتكوفيتش وعدد من اللاعبين، إضافة إلى مزاعم بشأن عدم رضا مسؤولي الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن عمله.

لكن موقع وين وين، نقلاً عن مصادر وصفها بالمطلعة من داخل محيط المنتخب، نفى صحة هذه الأخبار، مؤكداً أن الأجواء داخل معسكر “الخضر” إيجابية للغاية، وأن الحديث عن أزمة حقيقية بين اللاعبين والمدرب لا يعدو كونه مجرد إشاعات تم تضخيمها عبر بعض المنصات.

وأشارت المصادر إلى أن أي تذمر فردي مرتبط بقلة المشاركة في المباريات يُعد أمراً طبيعياً في مختلف المنتخبات، ولا يمكن اعتباره مؤشراً على وجود انقسام أو خلاف داخل المجموعة. كما أكدت أن العلاقة بين بيتكوفيتش ولاعبيه تسير بشكل طبيعي، بدليل الروح العالية التي ظهرت بعد الفوز على الأردن، والتركيز الكبير الذي يطبع التحضيرات للمواجهة الحاسمة أمام النمسا.

وأضافت المصادر أن الحديث عن رحيل المدرب السويسري أو وجود اتصالات مع أسماء أخرى لخلافته يفتقر لأي أساس واقعي، مؤكدة أن جميع الأطراف تركز حالياً على هدف واحد يتمثل في ضمان التأهل إلى الدور الثاني من كأس العالم 2026.

وختمت بالتأكيد على أن الانزعاج الحقيقي داخل البعثة الجزائرية يعود إلى حجم الانتقادات التي تعرض لها اللاعبون عقب الخسارة أمام الأرجنتين، وليس بسبب أي خلاف مزعوم مع الجهاز الفني.